مسؤول أمني أميركي يحيي الشكوك في النووي الإيراني   
الأربعاء 29/1/1429 هـ - الموافق 6/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:26 (مكة المكرمة)، 10:26 (غرينتش)
 
ذكرت فايننشال تايمز أن مسؤولا أمنيا أميركيا كبيرا أكد أمس أن تقريرا جديدا حول إيران توصل إلى أنها قد أوقفت جزء واحدا فقط من برنامجها النووي.
 
وقال مدير الاستخبارات القومية إن تقييم نوفمبر/تشرين الثاني انتهى إلى أن طهران أوقفت فقط جهود تخصيب اليورانيوم السرية وتصنيع الرؤوس الحربية النووية.
 
وأضاف الأدميرال مايكل مكونيل أن "الشيء الوحيد الذي أوقفوه كان تصنيع الأسلحة النووية، وهو الجزء الأقل أهمية في البرنامج".
 
وأشار أيضا إلى أن الجمهورية الإسلامية استمرت في تطوير تقنية تخصيب اليورانيوم والصواريخ البالستية ذات المدى الأطول.
 
ومن جهته ذكر المتحدث باسم مكونيل أنه لم يتراجع عن نتائج التقييم السابق، ولكنه ببساطة كان قلقا بسبب التركيز الكبير على عنصر واحد بالتقرير.
 
وعبر مكونيل عن قلقه أيضا من القدرة المتزايدة للقاعدة في نشاطها على المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان، وأنها تحسن قدرتها على مهاجمة أهداف أميركية وكذلك التدفق المتزايد للمجندين الغربيين الذين يعملون مع القاعدة إلى مناطق القبائل على الحدود الباكستانية الأفغانية منذ منتصف 2006.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة