القمة الخليجية تطلق السوق المشتركة وترحب بمبادرة نجاد   
الثلاثاء 1428/11/25 هـ - الموافق 4/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:48 (مكة المكرمة)، 17:48 (غرينتش)

قمة الدوحة انتهت بإعلان السوق الخليجية المشتركة (الجزيرة نت)

أشرف أصلان-الدوحة

توصلت دول الخليج العربي الست في ختام قمتها الـ28 عصر اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، بإعلان قيام السوق الخليجية المشتركة اعتبارا من الأول من يناير/كانون الثاني 2008, ومتابعة الإجراءات اللازمة لتحقيق الوحدة النقدية بين دول مجلس التعاون، وعرض التوصيات على القمة المقبلة في مسقط عاصمة سلطنة عمان.

وحسب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية, فإن السوق المشتركة تسمح لمواطني دول الخليج الست بمزاولة جميع الأنشطة الاستثمارية والخدمية وتداول وشراء الأسهم، وتملك العقارات والاستفادة من الخدمات التعليمية والصحية بدول المجلس.

كما توفر لمواطني الخليج حرية تنقل رؤوس الأموال وحقوق التأمين والتقاعد, فضلا عن العمل والتوظيف في القطاعات الحكومية والأهلية في جميع دول المجلس.

ووفقا للبيان الختامي للقمة فإن قادة دول الخليج شددوا على استكمال المعايير اللازمة لتحقيق الوحدة النقدية الخليجية وعرضها على القمة المقبلة.

وأكد البيان على متابعة مشاريع التكامل في مجال البنية الأساسية بين دول المجلس وفي مقدمتها مشاريع الربط الكهربائي.

وشددت الدول الخليجية على نبذ الإرهاب بكافة صوره وأشكاله وأيا كان مصدره. كما دعت المجتمع الدولي إلى تفعيل المقترحات الداعية لإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات ورصد تحركات التنظيمات والعناصر الإرهابية.

وفيما يتعلق بالاستخدام السلمي للطاقة النووية بدول الخليج, أصدرت القمة توجيهات باستكمال الدراسات اللازمة في هذا المجال، طبقا لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

مبادرة نجاد قوبلت بترحيب القمة الخليجية (الجزيرة نت)
قضايا مع إيران
وفيما يتعلق بالقضايا المرتبطة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دعت القمة الخليجية لاحترام الشرعية الدولية، وحل الأزمة النووية الإيرانية بالطرق السلمية، كما رحبت باستمرار تعاون طهران مع وكالة الطاقة.

وفي شأن آخر له صلة بإيران، أكد المجتمعون دعم حق سيادة دولة الإمارات العربية على الجزر الثلاث التي تحتلها إيران وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وعبروا عن أسفهم لعدم إحراز نتائج إيجابية بهذا الصدد.

وفيما يتعلق بالمبادرة التي طرحها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أثناء مشاركته في أعمال الجلسة الافتتاحية للقمة، أكد البيان ترحيب دول الخليج بالمبادرة.

واشترط رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح أن يسبق تنفيذ المبادرة، حوار صريح تطرح فيه كل الملفات لبث الطمأنينة في دول الخليج على وجه العموم.

الوضع العراقي
وفي الشأن العراقي شدد البيان على احترام وحدة واستقلال العراق، والحفاظ على هويته العربية والإسلامية, معربا عن ارتياح القادة للتحسن الأمني هناك.

كما عبر قادة الخليج عن أملهم  بأن يسفر مؤتمر أنابوليس عن إطلاق مفاوضات السلام بين الأطراف المعنية, مع الالتزام بأسس الحل الشامل، مشددا على ضرورة الانسحاب من كافة الأراضي المحتلة.

وعبرت القمة عن ارتياح القادة الخليجيين لتنامي العلاقات مع اليمن, كما أعرب المشاركون عن أسفهم لاستمرار المعاناة الإنسانية في دارفور, مع الإشادة بالجهود التي تقوم بها الحكومة السودانية لدعم الأمن والاستقرار في الإقليم.

وأبدى البيان أيضا رغبة قادة المجلس بتحقيق التوافق في لبنان. كما ناشد الأطراف الصومالية الالتزام باتفاق جدة، والتنسيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لبلورة موقف واضح من آلية نشر قوات دولية في الصومال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة