مظاهرات "التصعيد الثوري" باليمن   
الجمعة 1432/10/4 هـ - الموافق 2/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)
المتظاهرون أكدوا ضرورة إنجاز الحسم الثوري (الجزيرة)

خرجت مظاهرات ضخمة في مختلف أنحاء اليمن في جمعة سماها شباب الثورة "جمعة التصعيد الثوري"، في حين نظم أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم مسيرات أطلقوا عليها "حب اليمن أولا".

فقد خرج آلاف اليمنيين في مظاهرة ضخمة في ميدان الستين بالعاصمة صنعاء، وفي مدينة تعز حيث ردد المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط النظام.

وردد المتظاهرون في ساحات الحرية والتغيير في 17 محافظة يمنية شعارات تؤكد على انسداد الحلول السياسية وضرورة إنجاز الحسم الثوري الكفيل بإنهاء نظام الرئيس علي عبد الله صالح. كما أشادوا بالانتصار الذي حققه الثوار الليبيون وحيوا صمود الشعب السوري.

وكان المركز الإعلامي لشباب الثورة في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء، دعا في بيان له في وقت سابق أبناء اليمن إلى الخروج اليوم للمشاركة في جمعة "التصعيد الثوري".
 
وقال المركز في بيانه "إن ساعة الحسم النهائية للثورة الشبابية الشعبية السلمية قد دنت، ونهيب بكل الشرفاء للمشاركة في تظاهرات ومسيرات يوم جمعة التصعيد الثوري وما يليها من تصعيد لأننا نعيش أيام حسم الثورة ضد بقايا العصابة الحاكمة التي رفضت الانصياع لرغبة الشعب وتحاول إملاء الشروط تلو الشروط، ناسية أن الشعب خرج وقال كلمته ولا شروط إلا شروط الشعب".

وقال الناشط في شباب الثورة فهد المنيفي للجزيرة، إن المظاهرات التي خرجت اليوم تؤكد أن الشعب اليمني مصر على المضي قدما في ثورته السلمية لإسقاط النظام وإقامة نظام جديد.

وعن كيفية الحسم الثوري، قال المنيفي إن شباب الثورة أعطوا الفرصة للمسار السياسي لحسم الأزمة اليمنية، لكن النظام رفض كل المبادرات في هذا الصدد بما فيها المبادرة الخليجية.

وأوضح أن لديهم خطة واضحة للحسم الثوري تتمثل في أن الثورة السلمية ستندلع في كل أحياء وحواري المدن اليمنية وليس ساحات التغيير فقط، وستكون هناك مسيرات واحتجاجات وموجة عارمة من الزخم الثوري ستسقط النظام قريبا.

المتظاهرون رفعوا شعارات تطالب بالحرية وتؤكد على سلمية الثورة (الجزيرة)
مسيرات مضادة
وفي المقابل، شارك أنصار حزب المؤتمر الحاكم في اليمن في مسيرات اليوم الجمعة أطلقوا عليها "في حب اليمن أولا".

وكان أنصار الحزب الحاكم أكدوا في بيان لهم عزمهم "حماية اليمن من المؤامرات الرامية للزج بالبلاد في "أتون الفوضى والتخريب، وتأييداً  للشرعية الدستورية وحمايتها بكل غال ونفيس من كل المؤامرات والدسائس التي يقودها الشيطان وأعوانه".

ويشار إلى أن مظاهرات أول جمعة بعد العيد تأتي في ظل تطورات سياسية يرى فيها البعض إمكانية حلحلة للأزمة الراهنة، فيما يعتقد آخرون أن الحالة اليمنية تراوح مكانها.

وكان الرئيس علي عبد الله صالح أعلن مؤخرا نيته إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مؤكدا أنه فوّض قيادة حزبه بالتشاور والتفاوض مع قيادات أحزاب اللقاء المشترك المعارضة ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وسفراء الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لوضع الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية والتوقيع عليها دون تأخير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة