بريمر يحذر من تدهور الأوضاع في النجف   
الاثنين 1425/3/6 هـ - الموافق 26/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المقاومة العراقية تدمر سيارة همفي أميركية في بغداد أمس (الفرنسية)

قال الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر أن الأوضاع في النجف تزداد خطورة مشيرا إلى أنه يتم تخزين الأسلحة في المساجد والأضرحة والمدارس في المدينة حيث يتواجد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وأوضح بريمر في حديث للجزيرة أن الأوضاع تتخذ منحنى يهدد حياة السكان حيث أن هذه الأسلحة والمتفجرات تهدد حياة السكان هناك. ودعا السكان لنزع سلاح المقاتلين في المدينة.

وكان الناطق باسم قوات الاحتلال في العراق مارك كيميت قد دعا مقتدى الصدر إلى تسليم نفسه، وأكد أن دخول القوات الأميركية مدينة النجف مازال خيارا قائما إذا لم تنجح المساعي السلمية.

كما وصف الحاكم الأميركي في العراق الوضع في الفلوجة بأنه ما زال صعبا جدا, وأنه يأمل إلا يسفك الكثير من الدم لحل هذه القضية.

وأعلن مصدر عسكري أميركي أن القوات الأميركية ستسير يوم غد الثلاثاء دوريات عسكرية مشتركة مع قوات عراقية داخل شوارع المدينة.

الوضع الميداني
وفي التطورات الميدانية يوم أمس ذكرت وكالة الإنباء البلغارية أن موكب الرئيس البلغاري غيورغي بارفانوف الذي قام بزيارة مفاجئة أمس الأحد إلى العراق, تعرض لهجوم بإطلاق النار لم يسفر عن ضحايا.

وقد وقع الحادث على الطريق بين القاعدة البولندية والقاعدة البلغارية في مدينة كربلاء. وأضافت الوكالة أن تبادلا قصيرا لإطلاق النار قد حصل بين مهاجمين مجهولين والموكب.

من جهة ثانية انفجرت قنبلة على جانب طريق أثناء مرور قافلة عسكرية أميركية على أطراف الفلوجة، مما أدى إلى تدمير عربة عسكرية ووقوع خسائر في الأرواح لم يعلن عن حجمها.

قوات الاحتلال على مشارف الفلوجة (الفرنسية)
وأعلن متحدث باسم سلاح البحرية الأميركية أن جنديا أميركيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم على مصبين للنفط في جنوب العراق السبت, ما رفع حصيلة الحادثة إلى ثلاثة قتلى أميركيين.

كما أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديا أميركيا قتل وجرح ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب أحد الطرق في بغداد. كما قتل أربعة تلاميذ برصاص الجنود الأميركيين الذين أطلقوا النار عشوائيا عقب الانفجار الذي أعطب مركبة عسكرية من طراز همفي.

وفي الموصل قتل ثمانية عراقيين على الأقل وأصيب عدد كبير آخر بجروح في قذائف أصابت مركزا للشرطة ومستشفى ومبنى التلفزيون وفندقا في الموصل شمال العراق. وقتل مقاوم عراقي في تبادل لإطلاق النار أعقب هجوما على قافلة عسكرية أميركية في المدينة.

وقبل ذلك أفاد مراسل الجزيرة في المدينة أن طبيبتين عراقيتين قتلتا وأصيب عشرة موظفين إثر سقوط صاروخ لم يحدد مصدره على أحد المستشفيات. وأفاد مصدر طبي في المدينة فيما بعد أن ثلاثة من الجرحى العشرة لقوا حتفهم متأثرين بجروحهم. وقتل أيضا عاملان في أحد الفنادق، بعد تعرضه للهجوم بقذائف صاروخية.

وفي الديوانية قتلت القوات الإسبانية اثنين من المقاومين العراقيين رميا بالرصاص في هذه المدينة الواقعة جنوبي العاصمة بغداد.

وفي كربلاء قال مراسل الجزيرة إن عراقيا قتل اليوم بنيران القوات البولندية، وتشهد المدينة انتشارا واسعا للقوات البولندية والبلغارية ونصبت فيها نقاط تفتيش في أماكن متفرقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة