انفجارات ببغداد وقصف أميركي قرب الحدود السورية   
الأحد 1426/8/28 هـ - الموافق 2/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:12 (مكة المكرمة)، 8:12 (غرينتش)

إطفاء حريق سببه انفجار سيارة في كركوك  (الفرنسية)

دوى صوت خمسة انفجارات قوية في بغداد صباح اليوم يعتقد أنها وقعت بالقرب من وزارة الداخلية تلاها تبادل لإطلاق نار. وقالت الشرطة العراقية إن قذائف هاون سقطت بالقرب من الوزارة فيما لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.

ويأتي الهجوم على وزارة الداخلية بعد يوم من إعلان الوزارة أن مسلحين خطفوا شقيق الوزير في منطقة الحبيبية شرقي العاصمة. كما أعلن مصدر في الداخلية أن ابن ضابط مسؤول عن العلاقات مع العشائر في الوزارة خطف أمس في التاجي شمالي بغداد.

وقتل جندي أميركي بانفجار قنبلة على جانب الطريق استهدف سيارة دورية وسط بغداد, كما قتل جندي آخر حينما انفجر لغم بدورية بالقرب من بلدة بيجي شمال بغداد حسب بيان عسكري أميركي.

وفي تطور ميداني آخر أعلن الجيش الأميركي أن قواته قتلت ثمانية مسلحين أثناء العملية الجديدة التي تقودها القوات الأميركية غربي العراق باسم "القبضة الحديدية" والتي يشارك فيها حوالي 1000 جندي أميركي تدعمهم المروحيات قرب الحدود مع سوريا.

غير أن طبيبا بمستشفى القائم الرئيس أمير العبيدي قال إن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية في القتال، وأعلن أقاربهم أنهم تعرضوا لهجوم مروحية أميركية في السيدية القريبة من القائم.

حطام عربة عسكرية أميركية ببغداد(الفرنسية) 
وأوضح الجيش الأميركي أن العملية, وهي ثالث عملية تشنها القوات الأميركية في المنطقة خلال الأشهر الأربعة الماضية, بدأت في وقت مبكر من صباح اليوم ضد ملجأ معروف للمسلحين في بلدة سعدة القريبة من مدينة القائم التي تبعد حوالي 12 كيلومترا من حدود سوريا.

وفشلت العمليات السابقة فيما يبدو لأنه سرعان ما عاد المسلحون إلى احتلال البلدات واستأنفوا أنشطتهم فيها. كما يأتي الهجوم الجديد بعد هجوم كبير على بلدة تلعفر الشمالية التي تعتبر أيضا معقلا للمسلحين الشهر الماضي.

وعلى صعيد آخر أعلنت كتائب ثورة العشرين الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية في العراق أنها قتلت أكثر من 100 جندي أميركي وأعطبت أكثر من 70 آلية أميركية إضافة إلى تدمير سبع من المدرعات والدبابات خلال تنفيذها لأكثر من 250 عملية عسكرية ضد الجيش الأميركي في سبتمبر/أيلول الماضي.

العراق والأردن
وفي العاصمة الأردنية عمان أكد وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ أن تنظيم القاعدة يفكر في نقل تجربته لدول مجاورة استنادا إلى وثائق حصلت عليها حكومته خلال عملياتها الأخيرة في تلعفر.

وأضاف جبر أن لدى حكومته معلومات تفيد بأن ما سماه الإرهاب يريد التحرك في جميع الاتجاهات لضرب دول عربية وإسلامية, مشيرا إلى أن مباحثاته في الأردن تطرقت لمنح العراقيين إقامة مدتها سنة في الأردن.

كما وقع صولاغ مع المسؤولين الأردنيين مذكرة تفاهم تنص على "مكافحة الإرهاب والتسلل والجريمة المنظمة وغسل الأموال". وتوقع جبر في مقابلة خاصة مع الجزيرة أن يشهد الوضع الأمني في العراق تحسنا ملموسا.

الطالباني والجعفري
الجعفري وعد بالرد على الطالباني(الفرنسية)
وردا على الاتهامات التي وجهها الرئيس الانتقالي جلال الطالباني لرئيس الوزراء المؤقت إبراهيم الجعفري بالتفرد بالقرارات وانتهاك الاتفاقات مع الأكراد, أعلن الأخير أنه سيرد على هذه الاتهامات في الوقت المناسب.

وكان الطالباني أشار في وقت سابق إلى أن مفهوم الحكومة في العراق حسب توصيف قانون إدارة الدولة يتمثل في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والمجلس الوطني والقضاء. وأضاف أن مجلس الوزراء هو واحد من هذه السلطات وأنه بالتالي على الوزارات عدم تخطي صلاحياتها للقيام بمهام الحكومة التي هي جزء منها فقط.

وفي تطور داخلي آخر أكدت المفوضية العليا للانتخابات العراقية مصادقتها على 173 كيانا سياسيا للمشاركة في الانتخابات المقبلة وتمديد فترة تسجيل فرق المراقبة الدولية لعملية الاستفتاء على الدستور.

وفي العاصمة الأردنية عمان قال المتحدث الرسمي باسم مجلس الحوار الوطني العراقي (سني) وعضو لجنة صياغة الدستور صالح المطلك إن مسودة الدستور الحالية تشكل "كارثة بالنسبة للعراقيين العاديين باستثناء الأطراف المسيسة والمستفيدة من الأوضاع الحالية والتي لا تمثل سوى ما مجموعه 10% من الشعب".

وشكك في احتمال حصول هذا النص على الغالبية المطلوبة في الاستفتاء المقبل. وقال "لدي شكوك في أن تمر مسودة الدستور في الاستفتاء بطريقة طبيعية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة