تصدع بالحزب الاشتراكي الفرنسي   
الاثنين 13/1/1426 هـ - الموافق 21/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:48 (مكة المكرمة)، 10:48 (غرينتش)

التصدع يصيب أحد أحزاب فرنسا
وصفت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الوضع داخل الحزب الاشتراكي الفرنسي الذي يعد أكبر أحزاب المعارضة وصاحب ثاني أكبر عدد من المقاعد بعد حزب الأغلبية -اتحاد الحركة الشعبية- بالتصدع الاشتراكي.

وقالت الصحيفة إن الحزب الذي نجح في تحقيق نجاح ملموس عام 2004، يشهد هذا العام انطلاقة لا تبشر بالخير، فالمعركة على أشدها بين رئيسه فرانسوا هولاند ومنافسه رئيس الحكومة السابق لوران فابيوس.

وأرجعت الصحيفة توقيت تأجج المنافسة بين الاثنين لموافقة الحزب باستفتاء داخلي على مشروع الدستور الأوروبي الذي يلقى رفض فابيوس وأنصاره.

وتطرقت ليبراسيون لما أسمته بحرب المواقع بين عدد من قادة الحزب وهم الأمين الأول للحزب دومينيك ستروس كان وكل من وزير الثقافة السابق جاك لانج ووزيرة العمل السابقة مارتين أوبري.

وعقبت بالتذكير بأن هؤلاء الثلاثة يشتركون في الوقت ذاته في وضع مشروع الحزب الخاص بالانتخابات الرئاسية المقرر لها عام 2007 الذي يتعرض للتأخير بإنجازه في ظل هذا الصراع.

وأضافت الصحيفة ما أسمته بظل رئيس الحزب السابق ليونيل جوسبان الذي خسر الانتخابات الرئاسية السابقة بمواجهة كل من الرئيس الحالي جاك شيراك ورئيس حزب الجبهة الوطنية جان ماري لوبن.

ولم تغفل ليبراسيون الإشارة لصراع التيارات الأخرى التي تعبر عن تيارات أقلية متناثرة داخل الحزب الاشتراكي الذي يتوقع له عام صعب، لكن الرجل الثاني بالحزب فرانسوا ربزامن قلل من أهمية هذه المخاطر قائلا: لا أشعر بالقلق من جراء هذا الوضع.

وعادت الصحيفة لموقف كان ولانج وأوبري قائلة إنهم أكدوا وجودهم عبر حشد أنصارهم للتظاهر بالشارع ضد مشروع الحكومة الرامي لإصلاح التعليم، وذهبت الصحيفة لاعتبار ذلك محاولة من الثلاثي لمواجهة ما يعتقدون أنه محاولة لتحييدهم ولإثبات أنه من الصعب خداعهم من جانب الأطراف المتنافسة داخل الاشتراكي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة