أنغولا تعلن وقف العمليات العسكرية ضد يونيتا   
الخميس 1/1/1423 هـ - الموافق 14/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خوسيه إدواردو سانتوس
أمرت الحكومة الأنغولية قواتها المسلحة بإيقاف عملياتها العسكرية ضد مقاتلي الاتحاد الوطني من أجل استقلال أنغولا التام (يونيتا) اعتبارا من منتصف الليلة الماضية, وأعلنت استعدادها لإعلان العفو عن المقاتلين وزعماء الحركة.

وقالت الحكومة إنها ستطلب من الجمعية الوطنية (البرلمان) إعلان عفو عام عن كل الجرائم التي وقعت أثناء النزاع، وكانت قد أعلنت في وقت سابق أمس أنها تخطط لإعلان سلام مبدئي.

وتأتي هذه التدابير في إطار خطة للمصالحة الوطنية تنص كذلك على استيعاب مسؤولين سياسيين من حركة يونيتا في مؤسسات الدولة, وفقا لمعاهدة السلام الموقعة في لوساكا عام 1994.

وكانت الرئاسة الأنغولية قد أعلنت في الثامن من مارس/ آذار الجاري أن الرئيس خوسيه إدواردو دو سانتوس وافق على خطة تهدف إلى وقف الحرب وتطبيق معاهدة السلام.

وجاء إعلانها الأخير بوقف العمليات العسكرية بعد يوم من تأكيدها نبأ مقتل نائب زعيم حركة يونيتا الجنرال أنتونيو ديمبو الذي كان مرشحا لخلافة سافيمبي في قيادة الحركة بعد مقتله.

وطرحت خطة المصالحة بعد مقتل زعيم يونتيا جوناس سافيمبي في 22 فبراير/ شباط الماضي الذي أحيا, من وجهة نظر لواندا, الأمل في تحقيق السلام في بلد تمزقه الحرب الأهلية منذ استقلاله عن البرتغال عام 1975.

ولكن مقاتلي يونيتا استمروا في شن عملياتهم العسكرية ضد القوات الحكومية برغم مقتل زعيمهم، متجاهلين دعوات أطلقتها لواندا ترمي إلى إلقاء السلاح والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة