ضغط غربي لاستئناف المفاوضات السياسية باليمن   
الأربعاء 1437/5/24 هـ - الموافق 2/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)

أفادت مصادر حكومية يمنية أن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا تكثفان تحركاتهما لإحياء العملية السياسية في اليمن، واستئناف المشاورات بين الحكومة الشرعية والحوثيين.

ونقلت وكالة الأناضول عن تلك المصادر قولها الثلاثاء إن سفيري أميركا وبريطانيا يواصلان الضغط على الحكومة الشرعية لاستئناف المفاوضات خلال مارس/آذار الجاري بالتوازي مع تحركات يجريها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد مع الحوثيين وحلفائهم.

والتقى الرئيس عبد ربه منصور هادي ووزير خارجيته عبد الملك المخلافي الثلاثاء بالعاصمة السعودية الرياض -كلا على حدة- سفيري واشنطن ولندن لدى اليمن ماثيو تولر وأدمند فيتون براون على التوالي، وفق ما نقلت الأناضول عن وكالة سبأ الرسمية.

وقالت الوكالة إن اللقاءات مع السفراء ناقشت جهود المبعوث الأممي المتعلقة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، واستئناف المشاورات السياسية مع الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بهدف العودة للعملية السياسية المبنية على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

كما استعرضت اللقاءات مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي نص على قيام دولة اتحادية من ستة أقاليم، أربعة في الشمال واثنان في الجنوب.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية عن الرئيس هادي قوله إن الشعب اليمني يدافع عن نفسه بمساندة دول التحالف العربي ولم يذهب للحرب ويستبيح المدن والقرى في حرب شاملة وغزو كما فعل ويفعل الحوثي وصالح، وفق تعبيره.

ووفق الوكالة نفسها، أكد وزير الخارجية اليمني من جهته "ضرورة استمرار الضغط على الانقلابيين لإلزامهم بتنفيذ قرارات مجلس الأمن بما يحقن دماء اليمنيين وإحلال السلام واستعادة الدولة ونزع سلاح المليشيات".

ولم تتمخض اللقاءات عن تحديد موعد لانطلاق المشاورات السياسية المرتقبة بين الحكومة من جهة والحوثيين وصالح من جهة أخرى، في أعقاب فشل مشاورات سويسرا التي عقدت خلال الفترة من 15-20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة