خاتمي يدين هجمات سبتمبر وبوش مهتم بسماعه   
السبت 15/8/1427 هـ - الموافق 9/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)

محمد خاتمي حذر من استغلال المحرقة في سلب حقوق الفلسطينيين (الفرنسية)
أدان الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة بوصفها عملا وحشيا، وقال إن منفذيها أضروا بالإسلام.

وأضاف خاتمي في كلمة له أمام مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية أن جريمتين ارتكبتا في هذه الهجمات وهما قتل مدنيين وفعل ذلك باسم الإسلام، مشددا على ضرورة أن يدين المسلمون هذه الأعمال الوحشية بأقوى العبارات. وأكد أن من وصفه بالإرهابي الذي يقصد قتل مدنيين إنسان يفتقر إلى المثل الأخلاقية ولن ينال الجنة.

وفي تصريحات أخرى لمجلة تايم أعرب خاتمي عن أسفه لأزمة احتجاز الرهائن الأميركيين التي حدثت في طهران عام 1979، وقال إنها كانت رد فعل لعقود من الاستغلال الأميركي لإيران.

واعتبر أن محرقة اليهود حقيقة تاريخية وجريمة ارتكبتها النازية، لكنه حذر من اتخاذها ذريعة لسلب حقوق الفلسطينيين وقمعهم. وأشار إلى أنه يعتقد أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لم ينكر حقيقة وجود هذه المحرقة.

وأشاد خاتمي بأميركا كبلد عظيم وكبير، لكنه أكد انزعاجه من تصنيف الرئيس جورج بوش إيران على أنها جزء من محور الشر.

وقال إن الغرور والكبرياء أو ربما الغطرسة دفعت الولايات المتحدة إلى غزو العراق، وطالب بإنهاء احتلال هذا البلد في أسرع وقت ممكن.

فضول بوش
وتعليقا على زيارة خاتمي للولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه وافق شخصيا على منحه تأشيرة دخول.

وأضاف بوش في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه رغب في الاستماع إلى ما قاله خاتمي في محاضراته كنوع من الفضول، مضيفا أنه مهتم بمعرفة المزيد عن الحكومة الإيرانية، وكيف تفكر وكيف يفكر الناس داخل الحكومة.

وأوضح أنه كي تكون هناك دبلوماسية فعالة تعمل، من المهم الاستماع لأصوات مختلفة عن صوت الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وكان خاتمي الذي يقوم بزيارة -هي الأولى لمسؤول إيراني سابق أو حالي على هذا المستوى- للعاصمة الأميركية منذ انقطاع العلاقات بين البلدين عام 1979 قد قال الخميس إنه يجب إلغاء اللغة العدائية قبل أن يتم لقاء بين مسؤولين أميركيين وآخرين إيرانيين لبحث التوتر الحالي بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة