أستاذ جامعي يتحدى عرفات في الانتخابات   
السبت 1423/3/6 هـ - الموافق 18/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الستار قاسم

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح بنابلس في الضفة الغربية عبد الستار قاسم -الذي سجن 14 شهرا لوصفه حكومة ياسر عرفات بأنها فاسدة وغير ديمقراطية- إنه ينوي الترشح لمنصب رئيس السلطة الفلسطينية في الانتخابات المقبلة.

ويعد قاسم أول مرشح يطرح نفسه لخوض السباق بعد أنباء تحدثت عن قرب الإعلان عن إجراء انتخابات بلدية وتشريعية.

ويرى المراقبون أن ترشيح قاسم لنفسه قد يكسبه تعاطف بعض المستائين من أداء الرئيس عرفات وحكومته، بيد أن فرص الأستاذ الجامعي المتعاطف مع الجماعات الإسلامية في الفوز تبقى ضعيفة.

وقال قاسم إن عرفات فشل رئيسا وإن السلطة الحالية "خطرة لأنها تتبع أساليب ملتوية بعيدة عن الديمقراطية". وأضاف قاسم الحاصل على شهادة الدكتوراه في جامعة ميسوري الأميركية إن اتفاقات السلام المؤقتة مع الإسرائيليين لم تكن في صالح الفلسطينيين.

ويعتقد قاسم أن أمامه فرصة كبيرة للفوز بالانتخابات, موضحا أن من بين مؤيديه أعضاء في حركة فتح التي يتزعمها عرفات. وقال إن "الرئيس ضعيف وفقد شعبيته بسبب تدهور أوضاع" الشعب الفلسطيني. وأضاف أنه سيركز مستقبلا على العمل الجاد وإعادة بناء المجتمع الفلسطيني.

ياسر عرفات يتحدث في أول خطاب له بالمجلس التشريعي بعد فك الحصار عنه (أرشيف)

وكان المجلس التشريعي الفلسطيني أعلن عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الأشهر الستة المقبلة لتكون الأولى منذ ست سنوات، غير أن موافقة عرفات على الانتخابات جاءت مشروطة بانسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها أخيرا.

يذكر أن السلطة الفلسطينية اعتقلت قاسم أربع مرات كان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني 1999 عندما أمضى ستة أشهر في السجن. وإبان الانتفاضة الفلسطينية من 1987 إلى 1993 أمضى قاسم سنتين في السجون الإسرائيلية دون توجيه اتهامات له أو محاكمته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة