انقسام بأميركا حول فرص هجوم "إرهابي" كبير   
الخميس 1437/12/6 هـ - الموافق 8/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)

أظهر استطلاع نشر قبل أيام من الذكرى الـ15 لـهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة انقساما بين الأميركيين على أساس حزبي بشأن إمكانية حدوث هجوم "إرهابي" كبير داخل البلاد.

وبينت نتائج الاستطلاع -الذي أجراه مركز "بيو" الأميركي للأبحاث- أن 40% من الأميركيين يرون أن قدرة "الإرهابيين" على تنفيذ هجمات داخل البلاد زادت عما كانت عليه عام 2001، وتزيد هذه النسبة 6% مقارنة بما كانت عليه عام 2013.

وفي المقابل، قال 31% إن قدرات "الإرهابيين" على الهجوم ظلت عند المستوى الذي كانت عليه عام 2001، في حين رأى نحو ربع المستجوبين أن تلك القدرات تضاءلت.

ووفق نفس النتائج، فقد اعتبر 58% من الجمهوريين أن قدرة "الإرهابيين" على تنفيذ هجوم كبير داخل الأراضي الأميركية زادت عما كانت عليه قبل 15 عاما، وذلك بزيادة 18 نقطة مقارنة بالنسبة المسجلة عام 2013.

وفي جانب الديمقراطيين، تبنى هذا الرأي 31 فقط منهم بزيادة 2% عما كانت عليه نسبة مؤيدي هذا الرأي بالمعسكر الديمقراطي قبل ثلاث سنوات. أما من تم تصنيفهم مستقلين، فرأى 34% منهم أن البلاد معرضة لهجوم "إرهابي" كبير.

وفي أبريل/نيسان الماضي، أظهر استطلاع أن ثلاثة أرباع الديمقراطيين أشادوا بجهود إدارة الرئيس باراك أوباما في الحد من المخاطر "الإرهابية". يُذكر أن الاستطلاع الجديد أجرى بالفترة من 23 أغسطس/آب الماضي إلى الثاني من سبتمبر/أيلول الحالي، وشمل عينة من 1201 شخص.

ونُفذت هجمات سبتمبر 2001 بطائرات مدينة مخطوفة في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، مما أسفر عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة