طه يطلع مبارك على تفاصيل الاتفاق مع الحركة الشعبية   
الأربعاء 1424/8/6 هـ - الموافق 1/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طه دعا مصر والدول العربية إلى دعم الاتفاق والمساعدة في تنمية الجنوب السوداني ( الفرنسية)
أجرى نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه مباحثات في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك تركزت على الاتفاق الأمني الأخير الذي توصلت إليه الحكومة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في منتجع نيفاشا الكيني.

وقال للصحفيين عقب اللقاء إنه أطلع الرئيس مبارك على تفاصيل الاتفاق والدور الذي تنتظره بلاده من مصر والدول العربية لدعم الاتفاق سياسياً ومساعدة السودان في تنفيذ خطة اقتصادية لتنمية الجنوب السوداني تجعل أي استفتاء لتقرير المصير في الجنوب يصب في مصلحة خيار وحدة السودان، كما عبر عن أمله في أن يفتح اتفاق السلام مع الحركة الشعبية الباب لعودة القوى السياسية المعارضة إلى داخل البلاد.

وذكرت مصادر صحفية سودانية أن طه سيتوجه بعد مصر إلى السعودية وقطر بهدف إطلاع قادتها على التقدم الأخير في عملية السلام في السودان.

وعلى صعيد متصل دعا زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق إلى أن تكون رئاسة السودان في الفترة الانتقالية مناصفة بين الرئيس السوداني عمر البشير والجيش الشعبي لتحرير السودان. وقال مخاطبا أنصاره في مدينة رومبيك جنوبي السودان بعد عودته من كينيا إن الاتفاق الموقع بين الحركة والخرطوم خطوة نحو السلام لا رجعة عنها.

ويقوم زعيم الحركة الشعبية بجولة في تلك المنطقة لشرح بنود الاتفاق الأمني الذي أبرم الأسبوع الماضي في منتجع نيفاشا الكيني. ويقضي الاتفاق بإبقاء قوات جيش تحرير السودان في الجنوب في الفترة الانتقالية التي حددت بست سنوات. وطالب زعيم المتمردين بوحدة سكان الجنوب خلف عملية السلام بما يضمن تطبيق الاتفاقات الموقعة.

ويشمل الاتفاق الأمني وجود جيشين منفصلين مع إنشاء وحدات مشتركة تتألف من قوات تابعة للحكومة وللجيش الشعبي خلال فترة انتقالية مدتها ست سنوات يصبح في نهايتها من حق الجنوبيين إجراء استفتاء على الانفصال.

ومن المقرر أن تستأنف محادثات السلام على مستوى اللجان الاثنين المقبل لبحث القضايا التي لم تحل مثل اقتسام السلطة والثروة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة