متحف هدايا صدام مقرا لمحكمة جرائم النظام   
الأربعاء 16/10/1424 هـ - الموافق 10/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ثمانية قضاة عراقيين في محكمة العدل العليا (الفرنسية-أرشيف)
قررت المحكمة العراقية المختصة بالنظر بجرائم النظام العراقي اتخاذ متحف الهدايا التذكارية الشخصية للرئيس العراقي السابق صدام حسين مقرا لها.

وقال الناطق باسم مجلس الحكم الانتقالي حميد كفائي إن القاعة التي عقد فيها أمس مجلس الحكم الانتقالي مؤتمره الصحفي للإعلان عن تشكيل المحكمة ستكون هي مقر المحكمة، وأوضح أن تحضيرها استغرق شهرا.

وتقع القاعة في الطابق الأرضي لمتحف هدايا صدام الشخصية بحي الحارثية على طرف المنطقة الخضراء، حيث تتمركز المقرات الأميركية والمحاطة بإجراءات أمنية مشددة.

وتصدرت قاعة المحكمة جدارية من السيراميك الأسود والأخضر خطت عليها الآية القرآنية "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" ونقش تحتها ميزان العدالة، وانتصب أمام الجدارية قوس المحكمة وعلى يساره قفص الاتهام الخشبي.

ويتكون مبنى المتحف الفخم من طابقين فسيحين تحيط بهما حدائق واسعة. وبدت بركة الماء الواسعة أمام الباب الرئيسي مهملة، وتعلو المبنى ساعة شاهقة الارتفاع دفعت بالبغداديين إلى تسمية المبنى برج الساعة.

وكان القاضي نور الدين دارا رئيس اللجنة القانونية بمجلس الحكم الانتقالي قد أعلن أمس عن تشكيل المحكمة العراقية الخاصة خلال مؤتمر صحفي عقده في القاعة نفسها.

وأكد نور الدين أن عمل المحكمة, التي ستضم خمسة قضاة عراقيين يعينهم مجلس الحكم لا سلطة التحالف, لن يكون لغرض الانتقام من عناصر النظام البعثي أو للثأر الشخصي.

وقال إن قانونها يضمن سلامة إجراءات المحاكمة وصيانة حق المتهم بالدفاع عن نفسه, وأن يكون للادعاء العام دور فعال. كما يضمن حق الطعن بالحكم الصادر وتمييزه أمام هيئة تمييزية مختصة.

وشارك في المؤتمر الصحفي رئيس مجلس الحكم الانتقالي عبد العزيز الحكيم وأعضاء اللجنة القانونية في المجلس الذي اختارت سلطة التحالف أعضاءه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة