مهلة الخاطفين الأفغان تنتهي اليوم وكابل تمتنع   
الأحد 1425/10/1 هـ - الموافق 14/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
تهدد الجماعة بالبدء بقتل رهينة من كوسوفو "بوصفها مسلمة ساعدت الكفار" (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت الحكومة الأفغانية عدم رغبتها في الاستجابة لمطالب جماعة تحتجز ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة رغم تهديدها بقتل أحد الرهائن إذا لم تلب مطالبها قبل مهلة تنتهي بعد ظهر اليوم الثلاثاء.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ظاهر عظيمي في تصريحات اليوم إن حكومته علمت بالإنذار الأخير وتأمل بإطلاق سراح الرهائن بناء على حكم علماء الدين والمناشدات التي وجهها الأفغان والمجتمع الدولي.
 
وأعرب جاويد لودن المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن أمله بإحراز بعض التقدم في المفاوضات، دون أن يذكر أية تفاصيل.
 
من جانبها قالت جماعة جيش المسلمين على لسان سيد يار محمد آغا أحد المتحدثين باسمها إنها ستقوم بقتل رهينة على الأقل إذا لم تستجب الحكومة لمطالبها بإطلاق سراح 26 سجينا من أعضاء حركة طالبان-بمن فيهم معتقلون في غوانتانامو- وإن مجلس شورى الجماعة سيختار الرهينة التي ستقتل أولا.

غير أن متحدثا آخر باسم الجماعة هو سادر مؤمن أكد أن إحدى الرهائن شكيبة حبيبي وهي من كوسوفو "ستقتل أولا لأنها مسلمة قامت بمساعدة الكفار والأميركان" وسيتم تصوير مشهد قطع رأسها على شريط فيديو، أما مصير الرهينتين الأخريين فسيتحدد بناء على ردة فعل الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة.
 
وأوضح أن الجماعة لا تعبأ بالحكم الذي أصدره مجلس علماء الدين الأفغان بأن احتجاز الرهائن يتنافى مع مبادئ الإسلام لأنهم "يعملون من أجل الكفار".
 
وأشار مؤمن إلى أن مجلس شورى الجماعة أقر قتل الرهائن منذ ثلاثة أيام إلا أنه مدد المهلة بناء على عدة نداءات من ضمنها نداء زعماء أفغان مجاهدين.
 
وقد قالت تلك الجماعة في وقت سابق إنها تمنح الحكومة مهلة حتى الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينتش للرد على مطلبها بإطلاق سراح 26 من أعضاء حركة طالبان مقابل إطلاق سراح الفلبيني أنجيليتو نايان وأنيتا فلانيجان التي تحمل الجنسيتين البريطانية والإيرلندية فضلا عن شكيبة حبيبي.
 
وبحسب المتحدث باسم الجيش فإن 16 من أعضاء طالبان تم اعتقالهم منذ أسابيع قليلة جنوب أفغانستان وربما ما زالوا هناك إلا أن البقية قد يكونون في قاعدة غوانتانامو بكوبا أو قاعدة باغرام الأفغانية.
 
وقد بدأت المحادثات بين مسؤولين أفغان وجماعة جيش المسلمين المتفرعة عن قوات طالبان والتي تزعم احتجاز الرهائن الثلاثة يوم الأحد في إقليم قندهار الجنوبي، ومن المقرر أن تبدأ جولة ثانية من المفاوضات اليوم الثلاثاء.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة