خفض للقوات الأميركية بالعراق وتجديد الاتهام لإيران   
الأحد 1428/11/16 هـ - الموافق 25/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)
الخفض الذي أعلنته القوات الأميركية يعد الأول منذ وصول التعزيزات الإضافية (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي أن العدد الإجمالي للقوات الأميركية العاملة في العراق سيتراجع بواقع 5000 جندي عندما يكمل اللواء الثالث التابع لفرقة الخيالة الأولى انسحابه من محافظة ديالى شمال بغداد الشهر المقبل.
 
واللواء الثالث هو أول قوة أميركية تنسحب من منطقة قتالية دون أن تحل محلها قوة جديدة منذ أعلن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتريوس خطته لخفض عدد القوات الأميركية العاملة في العراق بنحو 20 ألف جندي في يوليو/ تموز المقبل, مع تراجع مستويات العنف.
 
ورغم سحب هذا اللواء قرر القادة العسكريون الأميركيون المحافظة على وجود مكثف للقوات الأميركية في ديالى بإرسال وحدات تتمركز في مناطق أخرى من العراق إلى المحافظة المضطربة.
 
ورغم أن اللواء الثالث ليس جزءا من القوات الإضافية البالغ عددها 30 ألف جندي التي أمر الرئيس الأميركي جورج بوش بإرسالها إلى العراق في النصف الأول من العام 2007, فإن رحيله يمثل أول خفض كبير للقوات التي أمر بوش بتعزيزها بزعم منع انزلاق العراق إلى هاوية حرب أهلية شاملة.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي غريغوري سميث في مؤتمر صحفي "إذا ظلت الظروف سانحة فسيتم إعادة نشر خمسة ألوية مقاتلة في الأشهر الثمانية المقبلة". ويضم اللواء بين 5000 و6000 جندي.
 
خلايا مدعومة
عراقيون يشيعون أحد ضحايا تفجير سوق الغزل (الفرنسية)
وفي تطور جديد, قال الجيش الأميركي إن خلايا مدعومة من إيران مسؤولة عن انفجار الجمعة في سوق الغزل وسط بغداد الذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو 70 شخصا، وأكد اعتقال أربعة أشخاص على صلة بالهجوم, وتم تحديد هوياتهم.
 
وأشار إلى أن القنبلة التي وضعت في قفص للطيور كانت مزودة بكريات معدنية لإحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية.
 
وقال غريغوري سميث إنه ليس هناك دليل على وجود أوامر إيرانية بتنفيذ الهجوم, وأكد أن القوات الأميركية وجدت البصمات التي قادت إلى التعرف على نوع الأسلحة التي استخدمها المهاجمون.
 
وأوضح أن المهاجمين "سعوا أن يكون الانفجار أكثر تشابها لما يقوم به تنظيم القاعدة لإقناع العراقيين في المنطقة بأنهم في حاجة لحماية المليشيات الشيعية, هذه نوايا شديدة الانحراف لكننا نعتقد أن هذا هو الدافع وراء الهجوم".
 
وتأتي هذه الاتهامات مع إعلان الولايات المتحدة أن إيران تسهم في خفض أعمال العنف في العراق بإبطاء تزويد المسلحين العراقيين بالسلاح والذخيرة والتدريب. كما أن الجيش ألميركي أكد مرارا أن جيش المهدي لم يلتزم بقرار التجميد الذي أصدره الزعيم الشاب مقتدى الصدر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة