علاوي يعتذر عن اجتماع بغداد   
الاثنين 1432/7/19 هـ - الموافق 20/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)
من اجتماع أربيل العام الماضي لبحث تشكيل الحكومة (الجزيرة)

اعتذر زعيم القائمة العراقية إياد علاوي عن حضور اجتماع من المقرر أن يعقد اليوم الاثنين لبحث كيفية الخروج من الأزمة السياسية، في الوقت الذي أقر فيه رئيس البرلمان العراقي بصعوبة اتخاذ قرار بشأن إبرام اتفاقية أمنية جديدة مع واشنطن.
 
فقد أكد بيان صدر الأحد عن الرئاسة العراقية أن الرئيس جلال الطالباني تلقى مكالمة هاتفية من زعيم القائمة العراقية اعتذر فيها عن حضور اجتماع موسع للقادة السياسيين دعا الطالباني إلى عقده في بغداد اليوم الاثنين، متعللا بظروف صحية خارجة عن إرادته.
 
وأضاف البيان أن علاوي -الموجود حاليا في لندن- بارك الخطوات التي يقوم بها الطالباني لجمع القادة السياسيين في الوقت الحالي للتغلب على المصاعب ومعالجة الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، مشيرا إلى أن علاوي وعد بإرسال أحد مقربيه ليمثله في الاجتماع.
 
الخلاف
 النجيفي أقر بصعوبة إبرام اتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة (الجزيرة-أرشيف)
وتأتي الدعوة للاجتماع على خلفية تصاعد الأزمة السياسية بين اتئلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، والقائمة العراقية بزعامة علاوي بسبب المظاهرات المناوئة للحكومة التي شهدتها ساحة التحرير في بغداد خلال الجمعة الماضية والمظاهرة المضادة المؤيدة للمالكي التي خرجت في المكان نفسه في العاشر من الشهر الحالي.
 
ورفع أنصار المالكي صورا لعلاوي جنبا إلى جنب مع فراس الجبوري -المتهم الأول بجريمة عرس الدجيل التي وقعت أحداثها في شمال بغداد في العام 2006- كما انسحب نواب القائمة العراقية من جلسة مجلس النواب في الـ12 من الشهر الحالي احتجاجا على الأحداث التي شهدتها ساحة التحرير.
 
وكان علاوي قد شن في اليوم نفسه هجوماً غير مسبوق على المالكي وحزب الدعوة، واصفا أتباعه بخفافيش الظلام، ومحذراً مما وصفها بسياسة تكميم الأفواه والدكتاتورية الجديدة.
 
الاتفاقية الأمنية
من جهة أخرى، أقر رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي بصعوبة اتخاذ قرار بشأن إبرام اتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة بسبب الوضع السياسي المعقد في البلاد.
 
واعتبر النجيفي أن قرارا من هذا النوع لن يعتمد على حاجة العراق فقط وإنما حاجة كل طرف سياسي لوجود القوات الأميركية من عدمه، في حين أشار إلى أن التدخل الخارجي والنزعة الدكتاتورية في الاستئثار بالسلطة عند بعض القادة يعوقان استقرار العملية الديمقراطية.

يذكر أن الاتفاقية الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن نهاية العام 2008 تنص على انسحاب جميع القوات الأميركية من العراق في نهاية العام الحالي 2011.

ولفت البيان إلى أن أي محاولة للتقريب بين وجهات نظر الكتل السياسية لا يتحقق إلا بتنفيذ جميع بنود اتفاقية أربيل، مشددا على حاجة العراق لجهود المجتمع الدولي من أجل إنجاح تجربته الديمقراطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة