انفجاران بالفلوجة وسبعة قتلى عراقيين ببغداد   
الأحد 1425/10/8 هـ - الموافق 21/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)

القوات الأميركية واصلت مهاجمة المسلحين بالفلوجة (الفرنسية) 

علمت الجزيرة أن انفجارين كبيرين هزا الحيين الصناعي والعسكري في مدينة الفلوجة غربي بغداد. يأتي ذلك في وقت واصلت فيه القوات الأميركية في الساعات الماضية مهاجمة ما تسميه جيوب المقاومة الأخيرة المتبقية.

وقد أعلنت كتائب ثورة العشرين الجناح العسكري للمقاومة الإسلامية الوطنية بالعراق في شريط مصور أنها استولت على أسلحة أميركية بعد عملية نفذتها غرب مدينة الفلوجة وتظهر في الشريط الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه أسلحة وأعتدة عسكرية.

من جهة أخرى دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر القوات الأميركية والمسلحين في الفلوجة إلى احترام القانون الإنساني, منددة "بالازدراء التام" بالحياة والكرامة البشرية الذي يظهر يوميا في النزاع الجاري بالعراق.

وفي الموصل تستعد وحدات خاصة عراقية مدعومة من جنود أميركيين لمهاجمة مواقع المسلحين في هذه المدينة الواقعة بشمال العراق.

ويشارك حوالي 1600 عنصر من قوات الأمن العراقية و1200 جندي أميركي في العملية التي بدأت الثلاثاء الماضي من أجل تعزيز مراكز الشرطة وإعادة الأمن والنظام إلى الموصل بعد الهجمات التي شنها مسلحون الأسبوع الماضي به.

وفي الموصل أيضا أعلن بيان نسب إلى جماعة الأردني أبومصعب الزرقاوي ونشر على موقع إسلامي على الإنترنت ذبح اثنين من عناصر الحرس الوطني العراقي في هذه المدينة.

وفي كركوك أعلن مسؤول في الشرطة العراقية أن قوة مشتركة من الشرطة والقوات الأميركية داهمت أحد أحياء المدينة واعتقلت 35 شخصا يشتبه في تورطهم في سلسلة من الهجمات ضد القوات الأميركية.

سبعة قتلى
مفخخة زيونة أوقعت ثلاثة قتلى (الفرنسية)
وفي تطور آخر قتل أربعة عراقيين وأصيب تسعة آخرون إثر اقتحام قوة من الحرس الوطني العراقي مسجد أبي حنيفة في حي الأعظمية شمالي غرب بغداد بعد صلاة الجمعة حيث حصل تبادل لإطلاق النار.

واقتحم حوالي ثلاث مائة من عناصر الحرس الوطني المسجد بعد صلاة الجمعة وقاموا بإلقاء قنابل صوتية وإطلاق النار. ونقل شخصان مضرجان بالدماء خارج المسجد في حين أكد مصلون أن الحرس الوطني أوقفوا إمام المسجد الشيخ مؤيد الأعظمي، إلا أن أقارب الإمام أوضحوا أنه تمكن من الخروج من باب سري.

وفي بغداد أيضا قتل ثلاثة أشخاص بينهم شرطي وأصيب 13 آخرون على الأقل بجروح في تفجير سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش للشرطة في وسط العاصمة بغداد. وقال متحدث باسم الشرطة العراقية إن التفجير وقع قرب حي الزيونة بينما كان رجال الشرطة يقيمون نقطة تفتيش.

وفي هجوم آخر نجا رئيس الشرطة في محافظة بابل اللواء قيس حمزة من هجوم بسيارة مفخخة استهدف موكبه في الحلة جنوب بغداد. وقد جرح أربعة أشخاص بينهم شرطي في الهجوم.

وفي كربلاء اعتقل الحرس الوطني العراقي الشيخ كاظم الشافعي ممثل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في منطقة الحسينية شمالي المدينة. وهو ثاني مسؤول في تيار الصدر يتم اعتقاله هذا الأسبوع بعد أن أوقفت الشرطة العراقية يوم الخميس مسؤولا في مكتب الصدر بمدينة النجف.

من جهة أخرى أعلنت منظمة "وورد فيجن" الإنسانية الأسترالية عزمها مغادرة العراق بعد مقتل مسؤولتها ومديرة منظمة "كير" مارغريت حسن.

الانتخابات
البرزاني من أبرز حاضري الاجتماع (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي شدد 18 حزبا عراقيا في ختام اجتماع استغرق يومين قرب السليمانية شمالي العراق على ضرورة إجراء الانتخابات في العراق لإعطاء الشرعية للسلطات العراقية وبناء دولة ديمقراطية ودولة قانون.

وأكدت هذه الأحزاب في بيان ضرورة توفير أجواء سياسية وأمنية سليمة تتيح إجراء انتخابات حرة يشارك فيها جميع العراقيين بعيدا عما سمته الضغوط والإرهاب.

ومن بين الأحزاب المشاركة في هذا اللقاء الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الشيوعي والحزب الإسلامي العراقي والمؤتمر الوطني العراقي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

ومن المقرر إجراء الانتخابات في العراق قبل نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل لاختيار أعضاء جمعية وطنية وبرلمان لكردستان العراق ومجالس محلية للمحافظات.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة