طالبان تصف تجديد العقوبات بالعمل الاستبدادي   
الثلاثاء 1422/4/12 هـ - الموافق 3/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وكيل أحمد متوكل

للولايات المتحدة أعداء كثيرون على نطاق العالم خاصة في الشرق الأوسط بسبب سلوكها الاستبدادي..
وضمان كل الأخطار التي تواجهها أظن أنه ليس من واجبنا

وصفت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان تجديد الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة عليها بسبب إيوائها لأسامة بن لادن بأنه عمل استبدادي. وأعلنت أن أفغانستان لن تكون منطلقا لهجمات على الولايات المتحدة، بيد أنها رفضت أن تكون مسؤولة عن عمليات ضد المصالح الأميركية خارج أراضيها.

وقال وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل إن قرار واشنطن تمديد العقوبات عمل استبدادي من شأن تنفيذه أن يضر بالشعب الأفغاني القابع أصلا تحت عقوبات من الأمم المتحدة، مؤكدا أنه "لن تكون له نتيجة، غير أنه يمثل كراهية وتعصبا أعمى ضد الشعب الأفغاني".

وأضاف متوكل أن الحركة تطمئن الولايات المتحدة بأن أراضيها لن تكون منطلقا لهجمات على المصالح الأميركية. لكنه أكد "أن الضمان ضد كل الأخطار التي تواجهها الولايات المتحدة أظن أنه ليس من واجبنا".

وأشار الوزير الأفغاني إلى أن للولايات المتحدة أعداء كثيرين على نطاق العالم خاصة في الشرق الأوسط بسبب سلوكها الاستبدادي. واعتبر متوكل أنه من غير المنطقي الربط بين أفغانستان أو أي شخص مقيم فيها إذا استهدفت المصالح الأميركية في الخارج.

أسامة بن لادن
وسلمت الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي تحذيرا لطالبان عبر سفيرها في باكستان من أن الحركة ستكون مسؤولة في حال مهاجمة بن لادن مصالحها.

وأردفت واشنطن هذا التحذير بقرار مدد بموجبه الرئيس جورج بوش العقوبات المفروضة على أفغانستان. واتهم القرار الحركة "بالاستمرار في توفير الملاذ الآمن لأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي ارتكب -وهدد بارتكاب- أعمال عنف ضد الولايات المتحدة ورعاياها".

ولا تحتاج هذه العقوبات التي تحظر المبادلات مع طالبان وتحتجز أملاك الحركة وأموالها إلى موافقة الكونغرس عليها. وفرض الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون هذه العقوبات كإجراء تأديبي بعدما رفضت طالبان طلبا أميركيا بترحيل بن لادن المدرج اسمه على لائحة أبرز عشرة مطلوبين لدى واشنطن.

وتتهم الولايات المتحدة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يقوده بتفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة