علماء اليمن يدعون الحوثيين لإلقاء السلاح   
الجمعة 1428/5/2 هـ - الموافق 18/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:50 (مكة المكرمة)، 3:50 (غرينتش)

المؤتمرون عبروا عن قلقهم من استمرار القتال في صعدة (الجزيرة نت)

عبده عايش-صنعاء

ناشد علماء اليمن المتمردين الحوثيين شمالي غربي البلاد، إلقاء سلاحهم مع ضمان بعدم تعرض الدولة لهم.

وقال هؤلاء في بيان -صدر عقب مؤتمر لهم في صنعاء استمر ثلاثة أيام- إنه في حالة عدم الاستجابة لهذا النداء "فإن الواجب الشرعي على الدولة قتالهم لكف شرهم واستئصال فتنتهم, ويجب على جميع أبناء اليمن الوقوف صفا واحدا ضدهم، وعدم تقديم أي عون لهم".

وأضاف العلماء أنهم اجتمعوا "لينظروا في أحوال البلاد، وما حل بها من أحداث سفكت بسببها الدماء وأزهقت الأرواح، وأهلكت الأموال وقطعت السبل، وأوجدت شرخا في كيان الأمة وتماسكها الاجتماعي".

واعتبر البيان أن ما يجري في صعدة هو تمرد مسلح، خرجت فيه مجموعة بالسلاح على الدولة متجاوزين كل الثوابت الدينية والوطنية و"معززين تمردهم بأفكار غريبة على مجتمعنا اليمني المسلم، تخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة وتعادي أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، ويجعلون ولاية المسلمين حكرا على سلالة معينة".

وأهاب البيان بأتباع بدر الدين الحوثي "العودة إلى جادة الصواب وإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم حقنا لدمائهم ودماء غيرهم".

وطالب الدولة بأن تعالج تلك "الفتنة" بحكمة وأن تخفف من معاناة من وقع تحت وطأتها من الجرحى والمشردين، مؤكدا "حرمة الاعتراف بأي فكر أو منهج أو مذهب يخالف الكتاب والسنة ويصطدم مع ثوابت الأمة ومع المذاهب المعترف بها التي تلقتها الأمة بالقبول".

ودعا البيان يحيى الحوثي -شقيق زعيم التمرد الموجود حاليا بألمانيا- للعودة إلى وطنه "وترك استعداء الدول الأجنبية وقلب الحقائق والتعريض بمجتمعه عند من يستغلون الأحداث لانتهاك سيادة المجتمع وأمنه واستقراره".

وأوضح أن المؤتمر كلف لجنة لمتابعة تنفيذ قرارات وتوصيات الجلسات، مشيرا إلى أن المؤتمر "سيظل في حالة انعقاد دائم حتى يقضى على التمرد وتعود الأحوال إلى ما كانت عليه قبله".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة