واشنطن تضع إيران بين خيار المفاوضات وتشديد العقوبات   
الأربعاء 5/1/1428 هـ - الموافق 24/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)
نيكولاس بيرنز يقول إن أمام طهران خيارين محددين (رويترز- أرشيف)  

سجلت المواجهة السياسية بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا جديدا بعد أن وضع مسؤول أميركي عالي المستوى طهران بين خيارين محددين بشأن برنامجها النووي، هما الدخول في محادثات أو تشديد العقوبات عليها.
 
تهديد سياسي
وحذر نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، في لقاء بمركز الخليج للأبحاث بدبي الثلاثاء، طهران من أنها ستواجه قرارا يتضمن عقوبات أشد بمجلس الأمن خلال الشتاء المقبل إذا لم تقبل بالتفاوض.
 
وكان مجلس الأمن قد أصدر قرارا في ديسمبر/كانون الأول الماضي ضد طهران بسبب رفضها وقف أنشطتها النووية الحساسة.
 
وتتمسك الجمهورية الإسلامية دائما بأن طاقتها النووية مكرسة لأغراض سلمية، لكن الولايات المتحدة تقول إنه غطاء لبرنامج تسلحي.
 
وفي نفس السياق أكد بيرنز أن واشنطن لا ترغب في مواجهة عسكرية مع طهران لكنها لن تسمح لها بتهديد تدفق النفط، قائلا "إننا نسعى إلى حل دبلوماسي لهذه المشكلة".
 
رسالة واضحة
واستطرد نيكولاس أن "الشرق الأوسط ليس منطقة سيفسح المجال لهيمنة إيران عليها.. إن واشنطن ستدافع عن مصالحها إذا واجهت تحديا، إنها رسالة ينبغي على إيران فهمها".
 
وقال هذا "هو السبب في أنكم شاهدتم الولايات المتحدة تنشر مجموعتي سفن حربية مع حاملتي الطائرات في الخليج".
 
التحرك العسكري الأميركي بالمنطقة
 رسالة لطهران (الفرنسية-أرشيف)
وتوجهت حاملة الطائرات الأميركية (يو إس إس جون سي ستينيس) وعدة سفن مرافقة نحو الخليج للانضمام إلى حاملة طائرات موجودة  بالمنطقة.
 
ووصلت أيضا الثلاثاء إلى البحرين أول كاسحة ألغام أميركية من طراز أفينغر من بين كاسحتي ألغام جديدتين تعتزم واشنطن إرسالهما لتعزيز قدراتها على مكافحة الألغام في مياه الخليج.
 
وفي سياق متصل دعا بيرنز الشركات والدول إلى تجنب التعامل مع إيران، منددا بتسليم موسكو مؤخرا نظم صواريخ مضادة للطائرات إلى طهران.
 
وأعلنت روسيا الأسبوع الماضي عن تسليم إيران أنظمة صواريخ أرض جو من طراز "تور إم 1" بقيمة سبعمائة مليون دولار.
 
وكان بيرنز قد عقد أمس اجتماعا مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب قائد القوات المسلحة الإماراتية تناول حسب مصادر رسمية "مسائل إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة