جنرال إسرائيلي: سوريا تستعد لحرب مع إسرائيل   
الاثنين 1427/11/21 هـ - الموافق 11/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

الإسرائيليون يرون أن دمشق استفادت من أسلوب قتال حزب الله ضدهم (رويترز-أرشيف)
أعلن ضابط كبير خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية المصغرة أن سوريا تستعد للحرب مع إسرائيل بزيادة إنتاجها لصواريخ أرض أرض، ونشر صواريخ مضادة للدبابات.

ونقل مسؤول آخر كبير عن الجنرال يوسي بيداتس، قائد وحدة الاستخبارات العسكرية، أن الرئيس السوري "يعد قواته لنزاع عسكري" مع إسرائيل.

وأوضح الجنرال أن "سوريا سرعت إنتاجها من الصواريخ أرض أرض بعيدة المدى، ونشرت صواريخ مضادة للدبابات على طول حدودها مع إسرائيل" في هضبة الجولان المحتل.

وقال بيداتس إن بشار الأسد "يعمل على اتجاهين مختلفين، فهو من جهة لا يستبعد الحل الدبلوماسي مع إسرائيل، ولكنه من جهة أخرى يعد عدته للحرب".

ويأتي هذا التحذير بعد صدور تقرير بيكر حول العراق والشرق الأوسط، الذي يوصي باستئناف مفاوضات السلام مع سوريا، المتوقفة منذ يناير/كانون الثاني 2000، والانسحاب من هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.

من جانب آخر، أعلن مسؤول بجهاز الاستخبارات الإسرائيلية أن دمشق تريد استخلاص الدروس من الحرب بين إسرائيل وحزب الله الصيف الماضي.

وأكد أن "سوريا تعلمت الكثير من حزب الله الذي نجح في تكبيد القوات الإسرائيلية خسائر كبيرة باستخدام أساليب حرب العصابات".

أما شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي فاعتبر أن دمشق ليست مهتمة حقا بالتفاوض مع إسرائيل. وصرح للإذاعة العامة الإسرائيلية أن سوريا "تسعى فقط إلى أن تفتح لها إسرائيل أبواب واشنطن".

وعلى عكس هذه التوقعات، استبعد مسؤول عسكري كبير ينتمي إلى قيادة المنطقة الشمالية بإسرائيل إمكانية نشوب حرب مع سوريا في المستقبل القريب.

وقال الضابط الذي نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية تصريحاته "إن التكهنات باحتمال نشوب حرب مع سوريا في الصيف القادم غير مسؤولة وليست مطابقة لتقديرات الاستخبارات العسكرية للجيش".

وكان رئيس الوزراء إيهود أولمرت استبعد استئناف المفاوضات مع دمشق في المستقبل القريب.

وصرح أولمرت الخميس أن "كون سوريا تحاول زعزعة استقرار الحكومة اللبنانية وتدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يجعل فرص استئناف التفاوض في المستقبل القريب ضئيلة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة