ترحيب أميركي إسرائيلي ودولي بفوز ساركوزي   
الاثنين 20/4/1428 هـ - الموافق 7/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:39 (مكة المكرمة)، 10:39 (غرينتش)

نيكولا ساركوزي تلقى التهاني من مختلف زعماء العالم (رويترز-أرشيف)

تواصل تدفق التهاني على الرئيس الفرنسي المنتخب نيكولا ساركوزي من كل أنحاء العالم.

فقد اتصل الرئيس الأميركي جورج بوش، ورئيس الحكومة البريطاني توني بلير بساركوزي لتهنئته بالفوز.

ومن جانبه أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن العلاقات بين فرنسا وإسرائيل ستتوطد خلال عهده، و"سنتمكن من العمل من أجل سياسة سلام في المنطقة".

ومن جانبها شددت الرئيسة السويسرية ميشلين كالمي ري في التهنئة التي وجهتها إلى ساركوزي على "الصداقة العميقة" التي تجمع فرنسا وسويسرا.

وقالت إن هذه الصداقة تقوم على روابط الجيرة الوثيقة وتشاطر اللغة والثقافة الفرنسيتين.

وفي روما قال رئيس الحكومة الإيطالي رومانو برودي "بلادي وحكومتها وأنا نعتبر فرنسا حليفا مركزيا"، ووصف فوز ساركوزي بالنصر الجميل.

فيما اعتبر رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلوسكوني أن فوز ساركوزي يعبر عن الرغبة في التغيير الموجودة لا في فرنسا وحسب، وإنما في كل أوروبا.

من جانبه طالب رئيس الوزراء الدانماركي أندرس راسموسن، ساركوزي بتوضيح سريع حول المعاهدة الدستورية للاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى رفض الفرنسيين الدستور الأوروبي.

وفي النمسا هنأت الحكومة اليمينية ساركوزي، وقال ويلهلم مولتيرير نائب المستشار النمساوي ووزير الاقتصاد، إن هذا الفوز سيسمح بـ"الانصراف إلى المهمات الكبرى" التي تنتظر الرئيس الفرنسي الجديد.

كما دعا رئيس وزراء بلجيكا غي فرهوفستادت ساركوزي إلى زيارة بروكسل في أسرع وقت ممكن.

وبدوره عبر رئيس الوزراء الهولندي يان بييتر بالكينندي المسيحي الديمقراطي عن أمله في أن يتمكن من العمل مع ساركوزي من أجل "أوروبا يثق الناس فيها ببعضهم".

كما هنأ الرئيس البرازيلي لويس أنياسيو لولا دا سيلفا الرئيس الفرنسي الجديد، وأكد استعداده لتعزيز الراوبط التاريخية بين البلدين، التي قال إنها شهدت دفعا دبلوماسيا في السنوات الأخيرة.

وفي دكار رحب الرئيس السنغالي عبد الله واد بانتخاب ساركوزي، ورأى في ذلك "تجسيدا للثقة بمشروعه للمجتمع".

وعبرت رئيسة وزراء نيوزيلاندا هيلين كلارك عن أملها في أن تستمر العلاقات بين بلادها وفرنسا في التطور، خلال عهد ساركوزي.

حزب الله دعا نيكولا ساركوزي إلى سياسة متعادلة مع اللبنانيين (الفرنسية-أرشيف)
وقال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إنه مقتنع بأن "انتخاب ساركوزي سيتيح لنا أن نبني معا شراكة إستراتيجية ومتضامنة في حوض المتوسط"، بما يساعد على إرساء المنطقة الأوروبية المتوسطية.

وفي الرباط اعتبر الملك محمد السادس أن وصول ساركوزي إلى سدة الرئاسة الفرنسية، حدث يشد انتباه المغرب بسبب "العلاقات القديمة والمتنوعة والعميقة التي تربط بين بلدينا"، كما هنأ كل من الرؤساء الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمصري حسني مبارك واليمني علي عبد الله صالح ساركوزي بفوزه.

وهنأ حزب الله في لبنان ساركوزي بفوزه، ودعاه إلى اعتماد سياسة أقل انحيازا إلى أي فريق لبناني، وأكثر توازنا في المنطقة.

وهنأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ساركوزي على فوزه، وتمنت له الكثير من النجاح في ممارسة مسؤولياته، وأكدت أن الصداقة بين البلدين "ستبقى الأساس لضمان السلام الدائم والديمقراطية والرفاهية في أوروبا".

كما قدم رئيس الحكومة الاشتراكية الإسبانية خوسيه ثاباتيرو أخلص التهاني إلى ساركوزي، معتبرا أنه يجسد اليمين المنفتح والحديث القادر على توحيد رغبات التغيير في "بلد يسعى إلى استعادة ثقته بنفسه والاستمرار في القطار الأوروبي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة