ملتقى ببيروت عن الرواية العربية وإشكالاتها   
السبت 23/7/1437 هـ - الموافق 30/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:41 (مكة المكرمة)، 15:41 (غرينتش)

تتواصل في العاصمة اللبنانية بيروت أشغال "ملتقى الرواية العربية" الذي تنظمه "الجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية-أشكال ألوان"، ويشارك فيه نقاد وروائيون من عدة بلدان عربية، ويناقش إشكالات حول مكانة الرواية في المشهد الثقافي، وتقنيات ذلك الفن الأدبي وحركة الترجمة المتصلة به.

ويناقش الملتقى الذي انطلقت أنشطته أمس الجمعة مدى اعتبار الرواية "التعبير الثقافي الأول" عن التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية في العالم العربي، ويجيب أسئلة عن ازدهار الرواية كما ونوعا ومستويات قراءتها.

وتبحث باقي جلسات الملتقى الذي يختتم أعماله الاثنين المقبل مدى إمكان تعيين سمات خاصة للرواية العربية ودرجة التطورات التي شهدتها الرواية العربية، خاصة في ما يتصل بتقنيات السرد وتداخل التخييل مع السيرة الشخصية.

ويفرض السياق السياسي العربية نفسه على الملتقى، إذ يناقش المشاركون فيه الدور الذي تؤديه الثورات والأزمات والاضطرابات السياسية في إعادة الاعتبار للرواية الواقعية والطابع التسجيلي للسرد، وفي إعادة الاعتبار للخطاب السياسي في الرواية وللتوثيق التاريخي في العمل الأدبي.

ويثير الملتقى موضوع حركة الترجمة المتصلة بالإنتاج الروائي العربي، ومدى إشعاعه الخارجي، ومستوى إقبال دور النشر الأجنبية على المنتج السردي العربي، ودرجة تفاعل القارئ الأجنبي مع ما ينتجه الروائيون العرب.

وفي موضوع ذي صلة بالترجمة يناقش المشاركون دور الرواية في ازدهار حركة النشر في العالم العربي، خاصة مع التأثير المحتمل، سلبا أو إيجابا، للجوائز الأدبية التي تكاثرت في السنوات الماضية وباتت محفزا للكتاب ولدور النشر على السواء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة