أستراليا تشارك بقواتها الجوية في ضرب أفغانستان   
الخميس 1422/7/17 هـ - الموافق 4/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش يلتقي هوارد في البيت الأبيض قبل يوم واحد فقط من وقوع الهجمات (أرشيف)
أعلنت أستراليا أن قواتها الجوية ستشارك في العمليات العسكرية الأميركية في إطار الحرب على ما يسمى بالإرهاب. وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أن عناصر القوات الخاصة المحمولة جوا وطائرات الإمداد بالوقود سترسل إلى مناطق العمليات الحربية.

وقال هوارد عقب اجتماع مع قائد الجيش الأميرال كريس باري إنه أصدر أوامر للقوات الجوية بالاستعداد لإرسال بعض عناصرها لمناطق الحرب. وأوضح أن حوالي 150 من رجال القوات الخاصة وطائرات خاصة بتزويد المقاتلات بالوقود في الجو ستشارك في الحرب.

وأكد هوارد التزام بلاده بتمديد مهمة قواتها العاملة تحت قيادة الأسطول الخامس الأميركي في الخليج العربي بسبب الظروف الحالية. وأشار أيضا إلى استعداد بلاده لتقديم دعم وتسهيلات عسكرية إضافية للحملة العسكرية الأميركية وخاصة طائرات المراقبة.

ونفى رئيس الوزراء الأسترالي أن يكون اتخاذ هذا الموقف يهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية قبل الانتخابات العامة التي ستجرى في البلاد في غضون أسابيع. وتعهد بإجراء مشاورات مع منافسه زعيم حزب العمال كيم بيزلي بشأن تطورات الموقف في ضوء الاستعدادات الأميركية الجارية لعمل عسكري ضد أفغانستان.

لاجئون أفغان يغادرون بلادهم خوفا من الهجوم الأميركي
مساعدات للاجئين
وفي السياق ذاته قررت أستراليا زيادة مساعداتها إلى مخيمات اللاجئين في آسيا للمساهمة بشكل خاص في جهود إغاثة اللاجئين الأفغان. وقال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر إن الحكومة تعهدت بدفع تسعة ملايين دولار أسترالي (حوالي 4.5 ملايين دولار أميركي) لمساعدة اللاجئين في جنوبي غربي آسيا بالإضافة إلى 14.3 مليون دولار أسترالي أعلنت عنها منذ أسبوعين. وأرجع داونر هذه الزيادة إلى تفاقم أزمة اللاجئين الأفغان الفارين من بلادهم خوفا من العمل العسكري الوشيك. وأوضح أن هناك تقارير تشير إلى أنه يوجد نحو ستة ملايين نسمة معرضين للخطر داخل أفغانستان بالإضافة إلى 3.5 ملايين لاجئ أفغاني يعيشون بالفعل في إيران وباكستان.

وتأتي الزيادة في المعونات الإنسانية في الوقت الذي تحاول فيه حكومة المحافظين بأستراليا إيجاد منازل لنحو ألف من طالبي اللجوء -وغالبيتهم من الأفغان- الذين اعتقلوا في البحر في الشهرين الماضيين ورفضت كانبيرا السماح لهم بدخول أراضيها. ووافقت الحكومة على عقد قيمته 20 مليون دولار مع جزيرة ناورو الواقعة في المحيط الهادي لاستقبال مئات من طالبي اللجوء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة