الادعاء الأميركي: لا صلة لأوباما وفريقه بقضية مقعد إلينوي   
الأربعاء 1429/12/27 هـ - الموافق 24/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:20 (مكة المكرمة)، 11:20 (غرينتش)

فضيحة مقعد إلينوي أزعجت باراك أوباما وأركان إدارته (الفرنسية-أرشيف)

 أكد تقرير داخلي لمكتب الادعاء الأميركي عدم تورط الرئيس المنتخب باراك أوباما في قضية الفساد التي تورط فيها حاكم ولاية إلينوي رود بلاغويوفيتش.

 

وقال التقرير الذي نشر الثلاثاء إن أوباما غير متورط بأي شكل، وإنه لم يجر أي اتصال مع بلاغويوفيتش أو أي من أفراد مكتبه بشأن مقعد مجلس الشيوخ مثار الفضيحة.

 

وأضاف أن المدعين استجوبوا الأسبوع الماضي أوباما وكبير موظفيه رام إيمانويل وصديقته المقربة فاليري جاريت التي أبدت سابقا رغبتها في شغل منصب حاكم إلينوي الشاغر، وذلك في إطار التحقيقات الجنائية الجارية مع بلاغويوفيتش.

 

وخلص التقرير الذي أورد تفاصيل الاتصالات بين فريق أوباما والعاملين مع بلاغويوفيتش أنه لا يوجد أي دليل على تورط أي من العاملين مع أوباما في عملية اتفاق أو مقايضة على المقعد.

 

ومن بين التهم الموجهة إلى بلاغويوفيتش محاولته بيع مقعد أوباما في مجلس الشيوخ الذي خلا بعد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة. ويرفض الرجل التهمة كما يرفض الاستقالة من منصب حاكم الولاية.

 

وجاءت هذه الفضيحة كعنصر مشتت لجهود أوباما للتركيز على بناء الاقتصاد الأميركي المتضرر من الأزمة الاقتصادية العالمية لدى تسلمه الرئاسة يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل، ووجد فريق إدارته نفسه في موقف دفاعي وهو يستعد لتسلم السلطة.

 

توديع الجدة
من جهة أخرى ودع باراك أوباما الثلاثاء جدته الراحلة دنهام التي ساعدت في تنشئته والتي كان يصفها بأنها قوام أسرته، قبل أن ينثر رماد جثمانها على شاطئ في هاواي.

 

ولم يتمكن أوباما من السفر إلى هاواي لحضور جنازنها بسبب انشغاله بالحملة الانتخابية، إذ توفيت متأثرة بالسرطان قبل يومين فقط من الانتخابات التي جرت فييوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة