مقاتلو كولومبيا يطلقون سراح صحفيين مختطفين   
الأحد 1423/11/30 هـ - الموافق 2/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

البريطانية روث موريس وزميلها الأميركي يلوحان بيديهما بعد إطلاق سراحهما
أطلق مقاتلون يساريون في كولومبيا سراح صحفيين يعملان لصالح جريدة لوس أنجلوس تايمز بعد اختطافهما في منطقة غنية بالنفط لفترة استمرت قرابة أسبوعين.

وقالت الصحفية البريطانية روث موريس إنها وزميلها الأميركي تحملا أوقاتا صعبة بعد خطفهما عند حاجز طريق يوم الحادي والعشرين من الشهر المنصرم. وكان الصحفيان في مهمة لصالح صحيفة في المنطقة.

ودان الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي عملية الاختطاف التي قام بها مقاتلو جيش التحرير الوطني. وسبق للرئيس أوريبي أن حذر الصحفيين من الذهاب إلى المناطق التي يوجد بها المقاتلون خصوصا في المناطق الريفية. وذكرت موريس أن خاطفيها اضطروا لتغيير مكان احتجازها بعد محاولة إحدى طائرات الجيش العثور على مكانها ومكان زميلها.

وتعتبر كولومبيا واحدة من أكثر البلدان في العالم من حيث عدد حوادث الاختطاف، فقد بلغ عدد تلك الحالات في العام الماضي ثلاثة آلاف حالة. كما أن الأموال المتحصلة من إطلاق الرهائن تعد مصدرا مهما لحركات التمرد التي تقاتل الحكومة هناك منذ أربعة عقود. غير أن الصحفية البريطانية قالت إن خاطفيها لم يكونوا يطمعون في الحصول على الأموال، ونقلت عن أحد قادة جيش التحرير الوطني اليساري قوله إنه لا يرى هناك نهاية وشيكة للحرب المستمرة في كولومبيا مع حكومة الرئيس أوريبي.

ووقعت عملية الاختطاف في منطقة أرواكا الغنية بالنفط حيث يوجد 70 من عناصر القوات الخاصة الأميركية التي بدأت في الشهر الماضي تدريب وحدات عسكرية خاصة على حماية أنبوب النفط المار من هناك والحيوي لعمليات إنتاج شركة نفط أميركية تعمل هناك.

ويعد وصول القوات الأميركية الخاصة إلى كولومبيا مؤشرا على مرحلة جديدة من التدخل الأميركي في الصراع الدائر بتلك البلاد. وكانت الولايات المتحدة خصصت من قبل مبلغ ملياري دولار على شكل مساعدات عسكرية بهدف محاربة المخدرات في كولومبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة