أنقرة تدعو أولمرت للإفراج الفوري عن النواب الفلسطينيين   
الأحد 1428/2/1 هـ - الموافق 18/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)
حسين طنري فردي: الاعتقالات الإسرائيلية مخالفة للقانون والعرف الدوليين (الجزيرة نت)
محمد العادل-أنقرة
طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من تل أبيب الإفراج "وبشكل فوري" عن الوزراء والبرلمانيين الفلسطينيين المعتقلين لديها لأن ذلك سيساعد على إحلال السلام بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، حسب مسؤول برلماني تركي.
 
وجاءت مطالبة أنقرة هذه بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لتركيا، واختتمت أمس.
 
وأوضح رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية حسين طنري فردي للجزيرة نت أن "اعتقال إسرائيل أكثر من 40 نائبا فلسطينيا، من ببينهم 4 وزراء ورئيس البرلمان، مخالف للأعراف والقوانين الدولية".
 
وأشار النائب التركي إلى أن "هؤلاء النواب منتخبون من قبل الشعب الفلسطيني ويحظون بحصانة برلمانية".
 
وقال إنه يستغرب "لصمت برلمانات الدول العربية والإسلامية وجميع برلمانات العالم على هذا الاعتداء الإسرائيلي الصارخ واعتقال نوّاب منتخبين بشكل ديمقراطي".
 
ودعا طنري فردي "اتحاد برلمانات الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى القيام بتحرّك دولي للإفراج عن البرلمانيين الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل".
 
لقاءات ومشاورات
وأفاد النائب التركي أن "أردوغان قد أوضح لنظيره الإسرائيلي أن أنقرة ستجري لقاءات ومشاورات مع المسؤولين الفلسطينيين حال تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".
 
أنقرة: إسماعيل هنية قد يزور تركيا بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية (رويترز-أرشيف)
وأشار في هذا الخصوص إلى احتمال أن يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بأول زيارة خارجية له عقب تشكيل الحكومة الجديدة إلى أنقرة "لقناعة القيادة الفلسطينية بأهمية الدور التركي في تحريك عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني".
 
وذكر طنري فردي أن "أنقرة طلبت من القيادة الإسرائيلية ضرورة التقدّم بخطوات عملية ومشجعة على تحريك عملية السلام أولها الإفراج على المعتقلين من البرلمانيين وفتح الحدود والمعابر وتسليم الأموال الفلسطينية المجمّدة في إسرائيل".
 
وأضاف "هذه حقوق طبيعية للفلسطينيين لا خلاف عليها ويجب ألا تستخدم إسرائيل الحدود والمعابر سلاحا لمعاقبة الشعب الفلسطيني".
 
وقال "إننا في أنقرة نعتقد بأن اتفاق مكّة يشكّل أرضية مناسبة لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ينهي نزف الدم الفلسطيني، ويوحّد الصف لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة" مشيرا إلى أن "الاقتتال بين أبناء الشعب الفلسطيني يحزننا جدّا".
 
واعتبر البرلماني التركي أن "مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية هي أكبر مجموعة صداقة في البرلمان وتجمع 273 نائبا برلمانيا في حين أن مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الإسرائيلية لا يزيد عددها عن أعضاء هيئتها الإدارية فقط بسبب استقالة معظم أعضائها عقب الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة