مرضى إيدز تحسنت حياتهم بعد اكتشاف الإصابة   
الجمعة 1/3/1424 هـ - الموافق 2/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أظهرت دراسة حديثة أن نحو ثلث المصابين بفيروس (HIV) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب الإيدز شعروا في الواقع بتحسن حياتهم بعد اكتشاف الإصابة بالمرض.

وأشارت الدراسة التي شملت 449 مصابا بالفيروس إلى أن 32% قالوا إن حياتهم تحسنت بعد أن علموا بإصابتهم بالفيروس لأنهم أصبحوا أقل قلقا تجاه المشاكل المالية وسواها، في حين قال 29% إن حياتهم تغيرت إلى الأسوأ.

وتراوحت النسب المتبقية بين 26% قالوا إن حياتهم لم تتغير، و13% لم يكن لديهم إجابات محددة. وقد عرضت نتائج الدراسة على الاجتماع السنوي لجمعية الطب الباطني في فانكوفر.

وقال جويل تسيفات من المركز الطبي التابع لجامعة سينسيناتي الذي أجرى الدراسة إن تلك النتائج تتفق مع روايات الممرضات والاختصاصيين النفسيين وكذلك مع نتائج دراسة أصغر حجما أجراها في منتصف التسعينيات.

وقال كثير من المرضى الذين تحسنت نظرتهم للحياة إنهم ينهلون منها أكثر مما كانوا قبل التشخيص. ومال أولئك المرضى أيضا لمزيد من المشاركة في الأنشطة الدينية غير المنظمة رغم أن تسيفات قال إنه من غير الواضح ما إذا كان ذلك نتيجة تحسن نظرتهم للحياة أم نتيجة لمعرفتهم.

وأكد الباحثون ضرورة اكتشاف المزيد عن سبب تحسن نظرة بعض المرضى تجاه الحياة حتى يمكن الاستفادة من ذلك في مساعدة من يشعرون أن حياتهم صارت أسوأ.

وحذر تسيفات من أن البحث الذي أجري على مرضى في الولايات المتحدة قد لا ينطبق بالضرورة على آخرين في بلدان لا تتمتع بنفس مستوى نظم الرعاية الصحية والاجتماعية. كما حذر من أن النتائج يجب ألا تكون عذرا يبرر للبعض أن يصبحوا أقل اهتماما بالمرض أو بسلامتهم الصحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة