الأمم المتحدة تحذر من أثر المعارك بتشاد على جهود الإغاثة   
السبت 1428/11/29 هـ - الموافق 8/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:02 (مكة المكرمة)، 23:02 (غرينتش)

قوات من الجيش التشادي قرب جبال كابكا شرقي البلاد قرب الحدود مع السودان (الفرنسية)

قال برنامج الغذاء العالمي إن المعارك الدائرة في شرق تشاد تعيق المساعدة التي يقدمها البرنامج إلى النازحين التشاديين واللاجئين السودانيين بالمنطقة.

وأفادت المنظمة في بيان نشر الجمعة في ليبرفيل بأن المعارك المستمرة منذ أكثر من أسبوع في شرق تشاد تعطل عمليات برامج الإغاثة، وبأن الوصول إلى بعض مخيمات اللاجئين بات مستحيلا، مشيرة إلى أن العاملين في المجال الإنساني غير قادرين على التحرك بسبب انعدام الأمن.

ويأتي هذا التطور فيما أعلن كل من الحكومة والمتمردين في تشاد عن تحقيق انتصارات على الآخر وتكبيده خسائر فادحة في الأرواح والمعدات على عدة جبهات دون ورود معلومات من مصادر مستقلة لتأكيد ادعاءات الطرفين.

وقالت مصادر فصيلين للمتمردين هما جبهة إنقاذ الجمهورية والجبهة الشعبية للنهضة الوطنية إن قواتهما سيطرت على مواقع تابعة للقوات الحكومية في مدينة تيسي جنوبي شرقي تشاد وكبدت القوات الحكومية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وجاء هذا الإعلان فيما أصدر قائد الجيش التشادي الجنرال عبد الرحيم بحر إيتنو بيانا أعلن فيه مقتل ما لا يقل عن مئة متمرد وستة جنود حكوميين في المعارك التي وقعت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين شرقي البلاد، إضافة إلى جرح 34 من القوات الحكومية بينهم الجنرال إيتنو نفسه وهو ابن عم الرئيس التشادي إدريس ديبي.

وكان تجمع قوى التغيير واتحاد قوى الديمقراطية والتنمية بزعامة الجنرال محمد نوري وحركتان مسلحتان أخريان معارضتان للرئيس التشادي إدريس ديبي وقعت اتفاق سلام في سرت الليبية يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن الاتفاق انهار عندما اندلعت معارك يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بين اتحاد قوى الديمقراطية والجيش التشادي.

وجاء اندلاع المعارك الأخيرة قبل أسابيع من نشر قوات سلام تابعة للاتحاد الأوروبي قوامها ثلاثة آلاف وسبعمئة جندي في إطار مهمة للأمم المتحدة في المنطقة الحدودية مع السودان لحماية مئات الآلاف من اللاجئين وعمال الإغاثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة