الأسد: نرعى من يقاومون لتحرير أرضهم وليس إرهابيين   
الأربعاء 13/8/1422 هـ - الموافق 31/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير وبشار الأسد في دمشق
دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى تعاون دولي ضد الإرهاب مشيرا إلى وجود كثير من نقاط التفاهم بشأن هذه المسألة مع رئيس الوزراء البريطاني. وقال بشار الأسد في مؤتمر صحفي مشترك مع توني بلير في دمشق إن "معالجة الإرهاب تتطلب تعاونا دوليا. وليست جهة واحدة هي التي تكافح الإرهاب".

وأوضح الأسد أن محادثاته مع بلير تناولت "الإرهاب وعملية السلام.. وكان ثمة اتفاق بشأن كثير من التحليلات, وكثير من نقاط التفاهم"، مكررا إدانة سوريا لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.

وأكد الرئيس السوري "أن معالجة الإرهاب تبدأ من تعريف هذا المصطلح ومعالجة الأسباب وبتعاون دولي"، مشددا على أنه تم أثناء المحادثات التفريق بين المقاومة والإرهاب وبين الإسلام والإرهاب. وقال إن مقاومة المحتل حق تكفله الشرائع الدولية و"نحن ندعم مقاومين لتحرير أرضهم".

وقال يجب تحديد شكل وطبيعة العدو الذي نريد محاربته، ثم الانتقال إلى الأسباب المؤدية إلى الإرهاب ومعالجتها بدلا من التعامل مع النتائج "مثلما يحدث الآن".

الزعيمان السوري والبريطاني في مؤتمر صحفي
وحول عملية السلام في الشرق الأوسط قال الرئيس الأسد إن سوريا لن تغير موقفها من السلام العادل والشامل في المنطقة "رغم الظروف القاسية والانتكاسات التي تحصل الآن، مؤكدا "أن إسرائيل تثبت يوميا أنها ضد السلام.. لا يمكن التوفيق بين الرغبة في السلام والرغبة في القتل".

ودعا الرئيس السوري الإدارة الأميركية للاستفادة من الإجماع الدولي الحالي خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول للتحرك دون تأثير من الأحداث الداخلية والقيام بدور "حيادي ونزيه" في عملية السلام.

وقال بلير من جهته إن "المهم أن يرمي المجتمع الدولي بكامل ثقله لمكافحة الإرهاب.. همنا هو وضع حد للإرهاب بكل الوسائل والعمل على إقامة السلام في الشرق الأوسط". وقد بدأ رئيس الوزراء البريطاني مساء أمس في دمشق جولة في الشرق الأوسط تقوده اليوم إلى المملكة العربية السعودية ومنها إلى الأردن وإسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة