عرفات يقيل الرجوب من رئاسة الأمن الوقائي بالضفة   
الثلاثاء 22/4/1423 هـ - الموافق 2/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود إسرائيليون يحتجزون طلابا فلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية أمس

ـــــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تتوغل في خان يونس وتواصل حملة اعتقالاتها في الضفة الغربية

ـــــــــــــــــــــــ

إصابة طفلين فلسطينيين بجروح إثر اقتحام قوات الاحتلال لعدة قرى على مشارف نابلس
ـــــــــــــــــــــــ

الكنيست الإسرائيلي يتبنى قانونا يسمح بتمديد فترة تعبئة جنود الاحتياط وعدد مرات الاستدعاء خلال العام
ـــــــــــــــــــــــ

أعلن وزير الأشغال العامة الفلسطيني عزام الأحمد أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أقال مساء الثلاثاء العقيد جبريل الرجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي بالضفة الغربية. وأوضح الأحمد في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن محافظ جنين السابق زهير مناصرة خلف الرجوب في منصبه. وأكد مناصرة من جهته أنه تسلم مهامه الجديدة حسبما أفادت بذلك هذه الوكالة.

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أجرى سلسلة تعديلات في أجهزة الأمن الفلسطينية أقال بموجبها قائد الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي من منصبه وعين مكانه نائبه سليم البرديني، كما أقال اللواء محمود أبو مرزوق عضو مجلس الأمن القومي الفلسطيني الأعلى ومدير الدفاع المدني في قطاع غزة وعين اللواء عمر عاشور بديلا عنه، وعين أيضا العميد ربحي عرفات مديرا للجنة الارتباط العسكرية المشتركة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

يشار إلى أن اللواء عاشور كان يشغل منصب مدير الارتباط في الضفة الغربية وقطاع غزة في حين كان العميد ربحي عرفات يشغل منصب رئيس لجنة الارتباط العسكرية في الضفة الغربية.

توغل في خان يونس
في هذه الأثناء قالت مصادر أمنية وشهود إن قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بالدبابات توغلت أمس في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة واختطفت ستة من أفراد الأمن الوطني في منطقة خزاعة شرقي خان يونس.

وقال مصدر أمني إن جنود الاحتلال اقتادوا أفراد الأمن الفلسطيني إلى جهة غير معلومة وصادروا أسلحتهم. واعترف جيش الاحتلال بالعملية وقال إنه سيجري تحقيقا معهم لمعرفة ما إذا كانوا من المطلوبين لديه أم لا.

من جهة ثانية قال شاهد عيان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت عند حاجز المطاحن قرب مجمع مستوطنات غوش قطيف بخان يونس ثمانية من أفراد الأمن الوطني أثناء عودتهم من عملهم خلال عمليات التفتيش المتواصلة لسيارات المواطنين. وأوضح أحد أقارب المعتقلين أن سبعة من هؤلاء تم الإفراج عنهم بعد الاعتداء عليهم بالضرب في حين أبقت قوات الاحتلال على اعتقال حمدان الأسطل.

وكانت قوات الاحتلال قد واصلت حملة الاعتقالات في الضفة الغربية التي أعادت احتلال معظم أراضيها قبل 12 يوما.

جنود الاحتلال يعتقلون أحد الطلاب الفلسطينيين

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال حاصرت العشرات من الطلبة الفلسطينيين أثناء أدائهم الامتحانات الدراسية في مدينة الخليل المحتلة بعد أن رفعت جزئيا الحظر المفروض عليها للسماح لطلاب المدارس بالتوجه إلى قاعات الامتحانات.

وقال شهود عيان إن الجنود الإسرائيليين حاصروا 300 طالب فلسطيني في قاعة معهد البوليتكنيك للتحقيق معهم، واقتادوا بعد ذلك سبعة طلاب على الأقل معصوبي الأعين إلى جهة مجهولة.

كما ذكر مراسل الجزيرة في فلسطين أن طفلين أصيبا بجروح إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدة قرى على مشارف نابلس، وأشار إلى أن حافلات رافقت قوات الاحتلال أثناء الاقتحام فيما يبدو أنه تمهيد لحملة اعتقالات واسعة.

تعبئة جنود الاحتياط
على صعيد متصل تبنى الكنيست الإسرائيلي أمس في قراءة ثانية وثالثة قانونا يسمح بتعبئة جنود الاحتياط لمدة 37 يوما في العام بدلا من 30 يوما واستدعائهم ست مرات في العام لمدة 24 ساعة.

وتم تبني القانون في وقت استدعى فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي الآلاف من عناصر الاحتياط ليحلوا محل الجنود المنتشرين حاليا في الضفة الغربية حتى يتسنى لهم متابعة برنامج التدريب الخاص بهم حسب ما أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية.

جنود احتياط إسرائيليون قبيل توغلهم في طولكرم بالضفة الغربية (أرشيف)
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد استدعى في 23 يونيو/حزيران الماضي أكثر من ألف من جنود الاحتياط بعد هجوم جديد شنته قوات الاحتلال في 19 يونيو/حزيران الماضي في الضفة الغربية ردا على هجومين فدائيين نفذهما فلسطينيان في القدس أوقعا 26 قتيلا إسرائيليا.

تحرك فرنسي
وفي إطار المساعي الدولية لحل أزمة الشرق الأوسط أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن وزير الخارجية دومينيك دو فيلبان سيزور هذا الأسبوع ثلاث دول في الشرق الأوسط في محاولة للتوصل إلى حل للخروج من الأزمة الحالية في الأراضي الفلسطينية. وأكد المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو أن دو فيلبان سيبدأ الجمعة جولة تشمل لبنان وسوريا والأردن.

وتأتي هذه الزيارة عقب أخرى قام بها دو فيلبان نهاية الشهر الماضي إلى مصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية والمملكة العربية السعودية. وأوضح فاليرو أن هذه الزيارة ستعنى بمشكلة الشرق الأوسط وبحث سبل إيجاد فرص سياسية لحلها.

ومن المقرر أن يلتقي دو فيلبان مع المسؤولين اللبنانيين والسوريين والأردنيين في زيارة اعتبر فاليرو أنها تجري في "ظرف عاجل". وأضاف أن الوزير الفرنسي يريد تأكيد الجهود الفرنسية في إطار المساعي الأوروبية لإعادة الحوار السياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة