أحداث متلاحقة يعيشها الشرق الأوسط   
الأربعاء 1424/2/28 هـ - الموافق 30/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت بعض الصحف الأجنبية الصادرة اليوم أنباء اعتزام الولايات المتحدة نقل قواتها من السعودية إلى قطر, إضافة إلى التصديق على الحكومة الفلسطينية الجديدة, والعملية الفدائية التي وقعت في تل أبيب أمس وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى.

زلزال كبير

نقل القوات الأميركية من السعودية إلى قطر يمثل زلزالا سياسيا يهز المنطقة برمتها, إذ كانت القواعد الأميركية في السعودية على الدوام مصدر قوة البنتاغون في منطقة الشرق الأوسط

تايمز

ففي تعليقها على انتقال القوات الأميركية من السعودية لقطر وصفت صحيفة تايمز البريطانية الحدث بأنه بمثابة زلزال سياسي يهز المنطقة برمتها, إذ كانت القواعد الأميركية في السعودية على الدوام مصدر قوة البنتاغون في منطقة الشرق الأوسط.

وتنقل الصحيفة عن أحد المحللين العسكريين قوله إنها حقا نقطة تحول هامة أن يتم خفض الوجود العسكري الأميركي في السعودية مما يفسح المجال لتكون العراق القاعدة الأميركية المفضلة في المنطقة.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى إشاعة أجواء من عدم الارتياح والريبة في العواصم الخليجية خشية أن يكون مرد ذلك وجود مخططات لدى الإدارة الأميركية بوجود عسكري طويل الأمد في العراق.

حكومة فلسطين

الجيش الإسرائيلي لن يقدم بادرة حسن نية تجاه حكومة أبو مازن بتخفيف الحصار والإغلاق المفروض على الفلسطينيين

هآرتس

وفي تعليقها على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أبلغت القيادة السياسية في تل أبيب بأنه "لا توجد نية لدى الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمود عباس أبو مازن في استئصال جذور الإرهاب الفلسطيني". وقال ضابط إسرائيلي رفيع المستوى إن رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد سيتفاوض مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لوقف العمليات الإرهابية ولكنه لن يصطدم معهما.

من جانب آخر قال موشيه يعلون رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي إن الجيش أعد خطة لإعادة الانتشار في الضفة الغربية فورا إذا ما قام أبو مازن بمكافحة المنظمات الإرهابية بشدة وإذا ما تلقى الأوامر من القيادة السياسية بذلك.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لن يقدم بادرة حسن نية تجاه حكومة أبو مازن بتخفيف الحصار والإغلاق المفروض على الفلسطينيين.

وعن العملية الفدائية التي وقعت في ساعة مبكرة من فجر اليوم في تل أبيب, أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إلى أن الشرطة الإسرائيلية تتعقب شخصا يشتبه بأنه ساعد منفذ العملية بعد أن تعارك مع سائق سيارة عمومية وحارسا آخر ثم لاذ بالفرار وبقي معطفه بحوزتهما ثم سلماه إلى الشرطة.

كما تذكر يديعوت أحرونوت أن السفارة الأميركية أغلقت أبوابها بعد الانفجار وأحاط العشرات من رجال الشرطة بمبنى السفارة.

وإلى الصحف البريطانية ومنها غارديان التي أكدت أن رئيس الوزراء البريطاني جوبه بالصد من قبل الرئيس الروسي بوتين في موسكو أمس حيث رفض بوتين وبحزم أي رفع للعقوبات المفروضة على العراق.

كما سخر الرئيس الروسي من فرضية وجود أسلحة دمار شامل في العراق, وانتقد الرؤية التي يحملها توني بلير بوجوب سيادة قطب واحد في العالم عمادها شراكة إستراتيجية بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية, وأوضح بوتين بجلاء أنه من غير المقبول أن تهيمن واشنطن على المجتمع الدولي وتسيره بالطريقة التي تريدها.

وفي موضوع آخر تشير غارديان إلى عزم أحد البريطانيين مقاضاة العائلة الحاكمة السعودية لدى المحاكم البريطانية والمطالبة بمليوني جنيه إسترليني "تعويضا عما لحق به من ظلم". ويدعي هذا البريطاني أنه اعتقل وعذب من قبل وزارة الداخلية السعودية قبل نحو سنتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة