شهيد فلسطيني عند حاجز بالضفة   
الخميس 1432/2/16 هـ - الموافق 20/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:59 (مكة المكرمة)، 15:59 (غرينتش)
 فلسطينيون يشيعون الشهيد خلدون سمودي الذي لحق به أخوه سالم اليوم (رويترز-أرشيف)

استشهد شاب فلسطيني اليوم الخميس إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز عسكري غرب جنين شمال الضفة الغربية.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن الشهيد هو سالم عمر السمودي (24 عاما) من بلدة اليامون، وأنه استشهد ظهر اليوم نتيجة إطلاق النار عليه من قبل جنود إسرائيليين عند الحاجز العسكري "دوتان" قرب مستوطنة "مفو دوتان" المقامة على أراضي جنوب غرب مدينة جنين.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن سيارات الإسعاف نقلت جثمان الشهيد إلى مستشفى جنين الحكومي، مضيفة أن جيش الاحتلال أغلق الحاجز في الاتجاهين، وتنتشر قوات كبيرة بالمكان، في حين أغلقت كافة مداخل اليامون.
 
من جهته ادعى جيش الاحتلال أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الجنود أطلقوا النار باتجاه السمودي بعد أن قام الأخير بإطلاق النار باتجاههم.

وذكر متحدث باسم الجيش للإذاعة الإسرائيلية العامة أن مسلحا فلسطينيا هاجم قوات الجيش قرب مستوطنة "ميفو دوتان" في جنين، فردت تلك القوات بإطلاق النار عليه وقتله.

وذكر المتحدث أنه لم يصب أي من أفراد القوات الإسرائيلية في الحادثة بأذى، مشيرا إلى أن الجيش قرر فتح تحقيق في الحادثة.

ونقل عن أحد جنود الاحتلال قوله إن الجنود على الحاجز اشتبهوا بتصرفات الشاب، وهو ما يزال على بعد سبعين مترا، وعندها أطلقوا النار في الهواء وطلبوا منه التوقف، إلا أنه رفض.
 
وزعم أن الشاب أطلق النار باتجاه الحاجز من بندقية كلاشينكوف كانت بحوزته. وأضاف الجندي أن الشاب على ما يبدو لم يكن يعلم أن الحاجز محصن، وعندها أطلق عليه الجنود النار مما أدى إلى مقتله.

وبهذا الحادث يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام، إلى أربعة.

تجدر الإشارة إلى أن خلدون السمودي (25 عاما) - شقيق الشهيد سالم- قد  استشهد أيضا في الثامن من يناير/ كانون الثاني الحالي عندما أطلق عليه جنود الاحتلال النار على حاجز الحمرا العسكري، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، ومنع تقديم الإسعاف الأولي له، وظل ينزف حتى استشهد.



اختناق
من جهة أخرى، قالت مصادر محلية إن 11 فلسطينيا أصيبوا بحالات اختناق فجر اليوم جراء إلقاء الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع على أحد المنازل السكنية بقرية "زبوبا" الواقعة غربي مدينة جنين.

وذكرت المصادر أن قوات كبيرة من الجيش داهمت القرية المحاذية لجدار الفصل العنصري وسط إطلاق كثيف من القنابل الغازية المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، مما أدى إلى إصابة 11 شخصا من عائلة واحدة بعد سقوط قنبلة مسيلة للدموع على منزلها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة