اليونان تحرس خريطة للآثار تمثل حلما للمغامرين   
الاثنين 1423/12/1 هـ - الموافق 3/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مدينة أكروبوليس اليونانية الأثرية
يرقد في أثينا في مكان ما بمبنى إداري غير معروف أعذب أحلام المغامرين وهو عبارة عن خريطة حديثة تبين بالتفصيل أماكن أكثر من ألف قطعة من حطام السفن القديمة تحت المياه اليونانية.

ويرجع السبب إلى أن السلطات اليونانية تكافئ من يعثرون بالصدفة على شيء له قيمة تاريخية، فكثير من الكنوز اكتشفها صيادون أو غواصون يستخرجون الإسفنج.

وعلى مدى عقود استكشفت أجيال من الباحثين عن الكنوز الأعماق حول السواحل اليونانية لكن لم ينجح علماء الآثار في تعقب مئات من قطع الحطام في المياه إلا بعد تطوير تقنيات جديدة.

وقالت إيكاتيريني دلابورتا مدير قسم الآثار الغارقة في وزارة الثقافة إن حطام السفن سجل بطريقة إلكترونية وإنه منتشر في كل مكان، وأضافت "إذا نشرنا هذه الخريطة فإنني أخشى وضع قيود على الغوص في كثير من المناطق".

والبحث عن الكنوز في اليونان أمر غير قانوني، إذ تسمح السلطات بالغوص باستخدام أجهزة التنفس تحت الماء في مراكز معدودة على امتداد 500 كلم من خط الساحل البالغ طوله 15 ألف كيلومتر.

وتشعر السلطات بالقلق من أن ينتهي الأمر بالآثار التي يعثر عليها هواة إلى السوق السوداء. علما بأن علماء الآثار البحرية في اليونان وثقوا أكثر من ألف قطعة من حطام السفن ورسموا خرائط لها ويرجع تاريخ أقدمها بالقرب من جزيرة دوكوس في خليج أرجوس إلى عام 2200 قبل الميلاد.

وتوجد في اليونان أيضا مدن غارقة غمرت المياه كثيرا منها أثناء زلازل في أزمنة بعيدة، وتم اكتشاف كثير من الآثار حديثا بفضل أحدث تقنيات الأشعة الصوتية وأدوات الغوص كما يستخدمون أيضا آليات تتحرك تحت الماء تم تطويرها مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة