الأقصى تهدد بضرب مصالح إسرائيل وأميركا بالعالم   
الثلاثاء 17/4/1427 هـ - الموافق 16/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
البيان هدد باستهداف "الدول المتواطئة" في حصار الفلسطينيين (الفرنسية)

هددت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) بنقل الانتفاضة إلى خارج فلسطين, ما لم يفك الحصار الدولي المفروض على السلطة.
 
وقال بيان للتنظيم إن كتائب شهداء الأقصى ستضرب "بكل قوة المصالح الاقتصادية والمدنية الإسرائيلية والأميركية والدول المتواطئة في فلسطين وخارجها", دون أن يحدد من يعني بالدول المتواطئة.
 
وأكد الناطق باسم الكتائب أبو قصي ما ورد في البيان الذي وصفه قيادي فتح حسين الشيخ في حديث للجزيرة بأنه دعوة ذات شقين، الأولى للمجتمع الدولي لرفع حصاره, والثانية للقطاع الخاص الفلسطيني من تجار وبنوك وأصحاب عقارات لتكاتف أكبر, معتبرا التهديد ردا طبيعيا على "حصار شعب يعاقب من أجل خياره الديمقراطي".
 
وزير فلسطيني بالنرويج
من جهة أخرى نقل نائب نرويجي عن وزير اللاجئين الفلسطيني عاطف عدوان قوله إن الحكومة الفلسطينية مستعدة للتفاوض.
 
وقال النائب أودون ليسباخن إن عدوان أبلغ نواب حزب العمل والحزب الاشتراكي, أكبر حزبين في التحالف الحاكم بالنرويج إن الحكومة الفلسطينية مستعدة للتسوية, لكن على إسرائيل أن تكون مستعدة للتسوية هي الأخرى, فحماس لا تريد أن تكون الجهة الوحيدة التي توضع تحت الضغط.
 
عدوان: حماس مستعدة للتسوية إن أبدت إسرائيل الاستعداد ذاته (الفرنسية)
وقد استقبل المسؤول المكلف بشؤون الشرق الأدنى في الحكومة النرويجية كاري إيلتيرفاغ عدوان أول أمس, لتكون بلاده أول عاصمة غربية تستقبل مسؤولا من الحكومة الفلسطينية, علما بأن النرويج أعلنت أنها في تصنيفها لـ"الجماعات الإرهابية" تعتمد قائمة الأمم المتحدة, وهي قائمة لا تضم حماس.
 
آلية المساعدات
وبحث عدوان في النرويج كيفية تفعيل مساعدة السلطة الفلسطينية, وهو موضوع كان على طاولة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ببروكسل الذين يبحثون آلية توصل المساعدات دون المرور بالحكومة الفلسطينية.
 
وقال دبلوماسيون إن وزراء الخارجية يبحثون كيفية استمرار تدفق المعونات والقطاعات الإستراتيجية التي تشملها وطبيعة المعونات التي ستأتي من أطراف مانحة أخرى كالولايات المتحدة والدول العربية عبر البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي أو الأمم المتحدة, بحيث يمكن أن تراقبها الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا.
 
وقالت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد بينيتا فيريرو فالدنر إن المسؤولين يطمحون إلى أن تكون الآلية جاهزة خلال الشهر القادم, مضيفة أن واشنطن لا تريد المشاركة في الآلية لكنها لا تعارض قيامها, ودعت الدول العربية إلى استعمالها قناة لتوفير التمويل.
 
لقاء عباس وبوتين
وقد كان موضوع المساعدات في صلب لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفلسطيني في منتجع سوشي على البحر الأسود, يغادر بعده محمود عباس إلى ستراستبورغ حيث يلقي خطابا غدا أمام البرلمان الأوروبي.
 
ووصف مصدر بالكرملين عباس بأنه "شريك لا يمكن تعويضه", فيما اعتبر الخبير بمركز كارنيغي بموسكو ألكسي مالاشينكو أن الرئيس الفلسطيني يسعى جاهدا لإقناع موسكو بأن "حماس ما هي إلا شريك مؤقت، وهو أتى إلى موسكو لمعرفة إلى أي درجة تدعمها موسكو".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة