وزير الدفاع الهندي يتفقد المواقع على الحدود مع باكستان   
الخميس 1423/1/22 هـ - الموافق 4/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات هندية أثناء دورية قرب الحدود مع باكستان (أرشيف)
تفقد وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز المواقع الحدودية المتوترة مع باكستان عند الخط الفاصل في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين. في غضون ذلك أكد مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب الكشميرية أنه لن يشارك في الانتخابات التي ستجرى في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير.

فقد قالت مصادر عسكرية هندية إن فرنانديز توجه بصحبة عدد من المسؤولين العسكريين لتفقد مواقع الجيش الهندي في بارامولا وكيوباوارا قرب خط الهدنة الفاصل في إقليم كشمير. وقد شهدت هذه المواقع مؤخرا اشتباكات وقصفا متبادلا بين القوات الهندية والباكستانية.

وكان فرنانديز قد أعلن الأسبوع الماضي أنه لا يستبعد احتمال اندلاع حرب مع باكستان, كما استبعد سحب القوات الهندية المنتشرة في حالة استنفار على الحدود معها.

بهات: لن نشارك في الانتخابات
عبد الغني بهات
في هذه الأثناء قال رئيس مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب الكشميرية عبد الغني بهات "إننا لن نشارك في أي انتخابات لتشكيل المجلس التشريعي, لقد قلنا هذا في الماضي ونكرره اليوم". وأكد بهات أن الانتخابات لا تلبي المطلب الكشميري.

ويطالب مؤتمر الحرية الذي يعد مظلة تضم العديد من الأحزاب والجمعيات الدينية والاجتماعية في كشمير، بتطبيق قرار مجلس الأمن الصادر عام 1948 والداعي إلى إجراء استفتاء عام بين الكشميريين لتقرير المصير.

وكان رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي قد طالب الجماعات الكشميرية الشهر الماضي بالمشاركة في هذه الانتخابات التي ستجرى أواخر العام الجاري.

من ناحية أخرى قالت مصادر بالشرطة الهندية إن مسلحين يشتبه في أنهم من المقاتلين الكشميريين قتلوا قائدا كشميريا سابقا وثلاثة من أفراد أسرته في شمال مدينة سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم جامو وكشمير.

وأضافت المصادر أن القتيل غوري محمد شافي القائد السابق بحركة الجهاد سلم نفسه للقوات الهندية منذ عدة سنوات وعمل كمرشد مع الجيش الهندي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الحادث.

وتقاتل أكثر من عشر جماعات كشميرية مسلحة منذ عام 1989 لإنهاء السيطرة الهندية على الجزء الذي تحكمه من كشمير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة