جبهة تحرير آتشه تتهم قوات الأمن بخرق اتفاق السلام   
الأحد 1424/1/13 هـ - الموافق 16/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عناصر من جبهة تحرير أتشه (أرشيف)
تبادلت قوات الأمن الإندونيسية ومقاتلو جبهة تحرير أتشه الاتهامات اليوم بشأن المسؤولية عن أعمال العنف التي اندلعت مؤخرا وتسببت في مقتل اثنين رغم خطة السلام السارية المفعول في الإقليم حاليا.

واتهم أمري عبد الوهاب ممثل الجبهة في اللجنة الأمنية المسؤولة عن تطبيق اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول الماضي, قوات شرطة مليشيا بريموب شبه العسكرية بإطلاق النار على الرجلين اللذين من بينهما أحد عناصر الجبهة في شمال الإقليم أمس.

وأوضح عبد الوهاب أن حافلة صغيرة تقل أعضاء من قوة بريموب سارت خلف دراجة بخارية على متنها الضحيتان وبدأت بإطلاق النار في الهواء الأمر الذي تسبب في انقلاب الدراجة. وأضاف أن أحد عناصر القوة الأمنية ترجل من الحافلة وأطلق النار على راكبي الدراجة فأرداهما قتيلين.

وصرح مسؤول في الشرطة بأن الحادث وقع في وقت متأخر من مساء أمس غير أنه لم يؤكد هوية المهاجمين. وقال إن التحقيقات لا تزال قائمة بخصوص الموضوع. وأبلغ المسؤول عن وقوع حوادث في اليوم نفسه تضمنت إيقاف عدد من المسلحين المدنيين لسيارات ودراجات بخارية وإشعال النار فيها في جنوب الإقليم. ووجه الاتهام لعناصر الجبهة في هذه الحوادث التي قال إن مرتكبيها لاذوا بالفرار.

غير أن عبد الوهاب نفى هذه التهمة وقال إن رجال الجبهة موجودون في قواعدهم داخل الغابات وأن أوامر ببقائهم هناك قد صدرت إليهم، وعبر عن اعتقاده بأن مهاجمي السيارات قد يكونون من المليشيات المحلية التي يقوم الجيش بتدريبها.

وكانت حوادث العنف قد شهدت انخفاضا كبيرا منذ التوقيع على اتفاق السلام في الإقليم. وأودت تلك الحوادث بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص منذ العام 1976.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة