إخوان الأردن: الطاقة النووية حقنا   
السبت 1431/7/28 هـ - الموافق 10/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)
مبنى هيئة الطاقة النووية الاردنية (الجزيرة نت-أرشيف)

طالبت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن الحكومة الأردنية بعدم الرضوخ لما أسمتها الضغوط الإسرائيلية والأميركية بشأن امتلاك الطاقة النووية بخاصة، لأن الأردن بلد يفتقر إلى مصادر الطاقة مثل البترول وغيره.

وأدان الناطق الإعلامي باسم الجماعة جميل أبو بكر في تصريح صحفي "محاولات إسرائيل فرض الهيمنة على المنطقة وإبقاء يدها على مصادر الطاقة بدعم من الولايات المتحدة الأميركية التي تنصاع لرغبات الاحتلال بإبقاء دولنا فقيرة للطاقة".

وأوضح أبو بكر أن إسرائيل وبسبب موقعها على أطول خط مواجهة مع الأردن تحاول جاهدة إبقاءه في حالة من الضعف والنقص الدائم في الموارد ومصادر الطاقة لتضمن أمنها واستقرارها.

وأضاف "من حق الأردن امتلاك مصادر طاقة بديلة مثل الطاقة النووية كما هو الحق لأي دولة أخرى في العالم لأن حاجتنا كبيرة جدا إلى الطاقة".

وكان الملك الأردني عبد الله الثاني اتهم إسرائيل الشهر الماضي بمحاولة عرقلة البرنامج النووي الأردني السلمي. وقال في حديث صحفي نشرته وول ستريت جورنال إن "إسرائيل المجاورة، الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يعتقد أنها أنتجت قنابل نووية، تمارس ضغوطا على الدول كي لا تبيع التكنولوجيا النووية للأردن".

وأكد الناطق باسم إخوان الأردن أن "كل محاولة من جانب الاحتلال للضغط على الأردن من خلال أميركا أو أوروبا لمنعه من امتلاك مصادر الطاقة تمثل تهديدا لأمن الأردن، والوقت لا يحتمل أي ترف أو تسويف في مسألة الإصلاح الداخلي لتحقيق القوة والمنعة للأردن".

وأقر رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي الأسبوع الماضي بوجود تباين في وجهات النظر بين بلاده والإدارة الأميركية بشأن المشروع النووي الأردني، غير أنه أكد أن عمّان ستوقع على اتفاقية نووية مع واشنطن تضمن للأردن حقوقه في امتلاك الطاقة النووية وتراعي هذه الاتفاقية مخاوف الإدارة الأميركية بشأن الانتشار النووي.

وترفض الولايات المتحدة السماح للأردن بتخصيب اليورانيوم الذي يمتلكه مما أدى لوقف مباحثات نووية أردنية أميركية بدأت الشهر الماضي حيث يصر الأردن -بوصفه أحد الموقعين على معاهدة حظر الانتشار النووي- على استخدام مخزوناته من اليورانيوم المقدرة بنحو 65 ألف طن وتحقيق الهدف الخاص بتوليد 30% من احتياجاته من الطاقة من خلال الطاقة النووية بحلول عام 2030.

يذكر أن الأردن كان قد وقع اتفاقيات للتعاون النووي مع ثمانية بلدان من بينها فرنسا والصين وروسيا لبناء برنامج نووي سلمي وتقليل اعتماده على واردات النفط التي تكلفه 20% من ناتجه المحلي الإجمالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة