نواكشوط تتهم إسلاميين بالتخطيط لاغتيالات سياسية   
السبت 1426/5/19 هـ - الموافق 25/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:40 (مكة المكرمة)، 22:40 (غرينتش)

الرئيس السابق محمد خونه ولد هيداله (الفرنسية-أرشيف)

محمد ولد عبد الرحمن ـ نواكشوط
اتهمت السلطات الموريتانية إسلاميين معتقلين بالتخطيط لاغتيالات داخل البلاد تستهدف رموزا في الحكومة وسفراء غربيين وشخصيات معارضة.

وقال وزير الداخلية والبريد والمواصلات لمرابط ولد الشيخ أحمد في مؤتمر صحفي إن المتهمين ينتمون إلى تنظيم متطرف يدعى "الجماعة الموريتانية للدعوة والجهاد" ووصفهم بالخوارج.

وأوضح أنهم يعتمدون على فتاوى الشيخ محمد الحسن ولد الددو والسيد عبد الله ولد أمينو ومحمد سيديا ولد أجدود الملقب (النووي) ومحمد ولد سيد أحمد الملقب (الشاعر)، وهم رهن الاعتقال.

وذكر أن لدى السلطات وثائق ضبطت بحوزة المعتقلين، تؤكد عزمهم على مهاجمة قادة في الحكومة الحالية وشخصيات موالية للنظام بالإضافة إلى سفراء إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا، ورئيس البلاد السابق محمد خونه ولد هيداله، وزعيم تكتل القوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه.

وعرض الوزير أمام وسائل الإعلام بعض الكتب والمنشورات مسحوبة من الإنترنت قال إنها ضبطت عند بعضهم.

خديجة بنت دحمان
أهالي العتقلين

من جانب آخر نظمت رابطة نساء المعتقلين بالتعاون مع حزب الملتقي الديمقراطي (حمد) أمسية تضامنية مع المعتقلين حضرها عدد من السياسيين  والصحفيين والحقوقيين.

وذكرت خديجة بنت دحمان المتحدثة باسم رابطة نساء المعتقلين أن هذه الأمسية تأتي في إطار الأنشطة  الساعية إلي تنبيه وتوعية الرأي العام الوطني والدولي  بمحاولة السلطات الأمنية تلفيق التهم وتشويه سمعة أزواجهن.

وكشفت في حديثها للجزيرة نت أن السلطات تتشدد في السماح لأهالي المعتقلين بزيارتهم، وإن سمحت بذلك  فبطريقة تعسفية ولمدة خمس دقائق فقط، وذكرت أن المعتقلين يتعرضون للمضايقات والإهانات.

وفي تطور آخر وزعت أسرة الشيخ محمد الحسن ولد الددو بيانا -تلقت تلقت (الجزيرة نت) نسخة منه- نفت فيه بشدة  اتهامات وزير الداخلية للشيخ الددو، ودعا البيان المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في الداخل والخارج إلى التحرك الفعال حتى يرفع الظلم عن الشيخ ولد الددو وكل سجناء الرأي المظلومين. 
________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة