قتلى وارتفاع وتيرة النزوح من سوريا   
الجمعة 1433/5/15 هـ - الموافق 6/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:50 (مكة المكرمة)، 7:50 (غرينتش)
صورة تبين آثار القصف والدمار على مدينة القصير  (الجزيرة)
قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن أربعة قتلوا اليوم الجمعة برصاص قوات الأمن والجيش في مناطق متفرقة من سوريا، بينهم سيدة في حمص، وذلك في وقت يتواصل فيه النزوح من محافظة إدلب بكثافة، وسط قصف وتدمير للمنازل.

واوضحت الهيئة العامة للثورة أن القتلى سقطوا في كل من حمص وحماة وريف دمشق ودير الزور، كما أفادت شبكة شام برس أن قوات الجيش والأمن أحرقت ستة منازل بكاملها بعد مداهمتها لحي مشاع الضاهرية في حماة بالمدرعات والآليات الثقيلة.

في هذه الأثناء، قال مسؤول تركي أمس إن أكثر من 2350 سوريا فروا عبر الحدود إلى تركيا من منطقة إدلب في الساعات الـ24 الماضية.

وهذه أكبر أعداد للفارين في يوم واحد منذ منتصف مارس/آذار المنصرم حين دخل قرابة ألف سوري الأراضي التركية في يوم واحد. وأرجع ناشطون سوريون الزيادة في عدد اللاجئين إلى قصف الجيش السوري قرابة عشر قرى حول إدلب وحلب قبيل الموعد النهائي الذي حدده المبعوث الخاص للأمم المتحدة كوفي أنان لوقف العنف.

أفاد ناشطون بأن اشتباكات تدور بين الجيشين الحر والنظامي في معظم أرجاء دير الزور وخاصة دوار الدلة، كما أفادوا بتعرض حيي السلطانية وجوبر لقصف عنيف. وفي وقت سابق أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل 69 شخصا أمس الخميس، معظمهم في حمص وإدلب.

وذكرت اللجنة الإعلامية بمجلس قيادة الثورة السورية أن ناشطين يقومون بقطع طرقات رئيسية في العاصمة دمشق احتجاجا على مجازر الرئيس بشار الأسد في الميسات، والميدان، والعسالي ونهر عيشة.

كما دخلت دبابات إلى منطقة برزة في العاصمة دمشق وانتشر الجيش في ساحة الحرية، واعتلى القناصة بناية تُسمى "بناء عدلان".

وبالتزامن مع ذلك خرجت مظاهرة حاشدة في حي كفر سوسة بقلب دمشق لتشييع قتيلين سقطا بالحي في وقت مبكر من صباح أمس.

الجيش النظامي كثف الخميس قصفه المدفعي لمدن وبلدات بمحافظتي حلب وحمص. وشمل القصف المدفعي بحمص أساسا مدينة الرستن وقرية الزعفرانة المجاورة، حيث قتل خمسة وأصيب ثلاثون بإصابات معظمها خطيرة يصعب علاجها في ظل نقص شديد في المعدات والكوادر الطبية

قصف مكثف
وكان الجيش النظامي قد كثف الخميس قصفه المدفعي لمدن وبلدات في محافظتي حلب وحمص. وشمل القصف المدفعي بحمص أساسا مدينة الرستن وقرية الزعفرانة المجاورة، حيث قتل خمسة وأصيب ثلاثون بإصابات معظمها خطيرة يصعب علاجها في ظل نقص شديد في المعدات والكوادر الطبية.

وقال ناشطون إن عشرات القذائف سقطت على أحياء الخالدية والقرابيص والقصور والسوق المسقوف والحميدية وباب هود بحمص من فرع المخابرات الجوية. وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بوقوع انفجارات وسماع أصوات إطلاق نار كثيف بأسلحة ثقيلة في الغوطة.

كما أفادت الهيئة بأن قوات النظام استهدفت المشفى الوطني في حمص بقذائف وصواريخ، مما أدى إلى احتراق الطابق الثالث بشكل كامل واشتعال النيران بباقي أرجاء المشفى.

واعتقلت المخابرات السورية وليد زيدان شقيق مدير مكتب الجزيرة في باكستان أحمد زيدان في المدينة وأحرقت منزله.

وبث ناشطون صورا على الإنترنت لما قالوا إنه استمرار تعرض مدينة دير بعلبة لقصف عنيف من قبل القوات التابعة للنظام، كما بثت على موقع الثورة السورية صور لمظاهرة ليلية في حي الخالدية هتف خلالها المتظاهرون تضامنا مع حي بابا عمرو، وعبروا عن إصرارهم على الاستمرار حتى إسقاط النظام.

وأكد ناشطون تساقط العشرات من قذائف الهاون على حيي جورة الشياح والقرابيص من قبل جيش النظام.

وفي ريف حلب أكدت الهيئة العامة للثورة السورية تجدد القصف على مدينتي تل رفعت وعَنَدان من قبل الدبابات والطائرات العامودية، واستهداف منازل المدنيين بشكل مباشر. وتحدثت مصادر عن تمكّن عناصر مسلحة من إسقاط مروحية تابعة للنظام قرب تل رفعت.

وذكرت شبكة شام الإخبارية أن مائة من الجنود المنشقين هاجموا قوات الجيش النظامي في عندان بريف حلب وأعطبوا خمس دبابات وحاولوا تأمين نزوح العائلات.

كما أكد ناشطون في وقت سابق أن الجيش النظامي السوري قصف بالمروحيات بلدات عندان واحريتان وحيّان والأتارب بعد أن قطع عنها الاتصالات.

كما تحدث ناشطون عن استنفار أمني كبير في مدينة الباب في ريف حلب، وسط أنباء عن انشقاق واشتباكات داخل مدرسة المشاة العسكرية.

أما مدينة تفتناز بإدلب، فأكدت الهيئة العامة للثورة السورية تجدد القصف المدفعي والجوي على المدينة لليوم الثالث على التوالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة