بريمر يواجه اتهامات بتبديد أموال إعمار العراق   
الثلاثاء 1425/12/21 هـ - الموافق 1/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)

جورج بوش قلد بول بريمر أرفع الأوسمة عن دوره في إدارة العراق بعد الغزو (الفرنسية-أرشيف)
يشهد الكونغرس الأميركي جدلا موسعا بشأن تقرير اتهم الحاكم الأميركي السابق للعراق بول بريمر بالإهمال مما تسبب في فقدان نحو تسعة مليارات دولار من أموال إعادة الإعمار.

التقرير أعده المفتش العام لإعادة الإعمار ستيوارت باون وذكر فيه أن ما كان يسمى بسلطة الائتلاف المؤقتة برئاسة بريمر تركت هذا المبلغ الضخم بالخزانة العراقية مما عرضه لعمليات احتيال ورشى واختلاسات.

وانتقد التقرير إدارة بريمر لإهمالها في قطاع المحاسبة والتقصير في الشفافية. وأكد باون مثلا أنه يمكن التأكد من أن إدارة بريمر دفعت رواتب لنحو 602 شخص على لائحة بالنفقات تضم 8206 في غياب أي وثيقة تثبت دفع أجور الآخرين.

وأضاف أن سلطة الائتلاف سمحت أيضا بصرف أجور لنحو 1471 حارسا لكن تبين أن 642 من هؤلاء فقط موجودون. وسمح بريمر أيضا لمسؤولين عراقيين بتأخير الإعلان عن زهاء 2.5 مليار دولار تلقاها ما كان يعرف بمجلس الحكم الانتقالي العام الماضي من أموال النفط مقابل الغذاء.

وقد دافع بريمر عن نفسه بشدة وقال إن التقرير يفتقد إلى الدقة واعتمد على معايير غير واقعية نظرا للأوضاع في العراق.

أمام هذه الاتهامات المتبادلة طالب نائبان في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي بعقد جلسات استماع في إطار هذه القضية. وأوضح هنري واكسمان وتوم لانتوس أن لجنة الإصلاح الحكومي مسؤولة عن التحقيق والاستماع لإفادات المسؤولين الحكوميين المتهمين بقضايا من هذا النوع.

كما طالبا بتوضيحات بشأن تاريخ نشر هذا التقرير في الصحف متزامنا مع الانتخابات العراقية رغم تقديمه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. كان صندوق تنمية العراق أنشئ بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1483 الذي سمح لسلطة الائتلاف بإدارة العائدات النفطية للعراق وأموال أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة