مقتل 22 عراقيا بهجمات وجدل الفدرالية يعود للواجهة   
الأحد 1427/8/16 هـ - الموافق 10/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

بقايا عربة همفي أميركية بعد تعرضها لهجوم ببغداد (الفرنسية)

قتل 22 عراقيا وجرح أكثر من 35 آخرين في هجمات وتفجيرات جديدة بالعاصمة بغداد ومدن عراقية أخرى.

ففي محافظة ديالى شمال بغداد قالت الشرطة العراقية إن أربعة أشخاص قتلوا في حوادث منفصلة، في حين عثر على رأس رجل فصل عن جسده في بلدة الخالص.

وفي بغداد قتل عراقيان وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية في ساحة ميسلون بشرق بغداد.

وفي حي الأعظمية قتل شرطي وأصيب عشرة مدنيين في انفجار سيارة مفخخة استهدف مركزاً للشرطة بالقرب من أحد مساجد هذا الحي الواقع شمالي بغداد، كما قتل شرطي وأصيب ستة أشخاص بجروح بينهم أربعة من الشرطة في هجوم بسيارة ملغومة استهدفت دوريات شرطة بشمال بغداد.

وفي حي الدورة جنوبي بغداد انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة تجمعا لصهاريج تابعة لوزارة النفط، مما أدى إلى احتراق أحد الصهاريج وإصابة سائقه بجروح.


مقتل صحفي
عراقي آخر انضم لقافلة ضحايا العنف في الساعات الماضية (الفرنسية)
وفي بغداد أيضا قتل مسلحون مجهولون سكرتير التحرير الفني في صحيفة الصباح عبد الكريم الربيعي وأصابوا زميله سامي أحمد بجروح بعد أن اعترضوا سيارتهما في منطقة كراج الأمانة جنوبي المدينة.

وفي كركوك لقي ثلاثة عراقيين حتفهم بينهم طفلان وأصيب 14 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة على طريق بغداد، كما قتل شرطي وجرح اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة أخرى استهدفت دورية للشرطة في مكان يبعد قليلا عن المكان الأول.

وفي تكريت شمال بغداد قتل أربعة مسلحين خلال اشتباك مع جنود من الفرقة الرابعة للحرس الوطني في منطقة الفتحة ظهر اليوم. وفي حي القادسية الواقع شمال تكريت أطلق مسلحون صباح اليوم النار على شخص فأردوه قتيلا.

وإلى الجنوب من بغداد سقطت ثلاث قذائف هاون على مجموعة من الزوار الشيعة في بلدة المسيب، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 22 آخرين.

من جهة أخرى عثرت شرطة الكوت على خمس جثث قتل أصحابها بالرصاص في منطقة الصويرة، كما عثرت شرطة المحمودية على 16 جثة مصابة بأعيرة نارية وموثقة ومعصوبة الأعين في محيط البلدة. وقبل ذلك عثرت الشرطة العراقية على 14 جثة وقد بدت عليها آثار أعيرة نارية في مناطق مختلفة من بغداد.


الفدرالية
عدنان الدليمي جدد رفض قائمته لإقامة إقليم بوسط العراق وجنوبه (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي كشف تعاطي الأطراف العراقية حيال مسألة الفدرالية وتشكيل الأقاليم عودة التجاذبات بين ألوان الطيف السياسي إلى المربع الأول مع تكرار مطالبة زعيم الائتلاف الشيعي عبد العزيز الحكيم بإقليم للوسط والجنوب، ورد فعل كبرى الكتل البرلمانية من العرب السنة على ذلك.

واعتبر الحكيم أن تشكيل إقليم الوسط والجنوب يعد ضمانة لعدم عودة ما سماه الديكتاتورية، وقال خلال مشاركته في احتفالات ذكرى مولد الإمام المهدي في كربلاء إن الذي يقبل بإقليم كردستان عليه أن يقبل بإقليم في الوسط والجنوب وبغداد وأقاليم أخرى.

وردا على هذه التصريحات قال رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي إنه لا يرى أي مبرر لإقامة إقليم في جنوب العراق سوى الطائفية، مشيرا إلى أن مثل هذا الإقليم سيؤدي إلى استحواذ دولة خارجية لها أطماع تاريخية في العراق، مشيرا بذلك إلى إيران.

ووسط هذه الأجواء يتوجه رئيس الوزراء نوري المالكي الاثنين المقبل إلى إيران في أول زيارة رسمية له لهذا البلد يبحث خلالها العلاقات الأمنية والسياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة