إيران و"5+1" يبحثون بنيويورك تنفيذ الاتفاق النووي   
الجمعة 1435/3/30 هـ - الموافق 31/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:02 (مكة المكرمة)، 11:02 (غرينتش)
الاتفاق الذي توصلت إليه طهران ومجموعة خمسة زائد واحد سمح برفع جزئي للعقوبات عن إيران (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت روسيا اليوم الجمعة أن طهران والدول الكبرى ستعقد مفاوضات في 18 فبراير/شباط بنيويورك لبحث تنفيذ اتفاق جنيف الأخير بشأن البرنامج النووي الإيراني, بينما دعا المدير العام لوكالة الطاقة الذرية إلى معالجة القضايا الأكثر صعوبة في هذا الملف.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن ميخائيل يوليانوف -رئيس إدارة الأمن ونزع السلاح في الخارجية الروسية- أنه تم الاتفاق على أن تعقد هذه الجولة الجديدة من المحادثات على مستوى المديرين السياسيين.

وكان الاتفاق المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بجنيف بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد (الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي وألمانيا) قد دخل حيز التنفيذ في العشرين من يناير/كانون الأول.

وبموجب الاتفاق الذي يغطي ستة أشهر, أوقفت إيران ِإنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%, كما أوقفت تشغيل أجهزة الطرد المركزي في عدد من منشآتها النووية, بينما حصلت في المقابل على رفع جزئي للعقوبات عنها.

وقبل أيام أفادت مصادر إيرانية وغربية بأن أولى جولات المفاوضات للتوصل لاتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني ستعقد منتصف فبراير/شباط بنيويورك. وأضافت أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون سيشاركان في تلك الجولة.

أمانو قال إن اجتماعا قريبا سيبحث القضايا الصعبة بالملف النووي الإيراني (الفرنسية)

القضايا الصعبة
في الأثناء دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إلى معالجة القضايا الأكثر صعوبة في ملف البرنامج النووي الإيراني, خاصة العسكرية منها, بينما تستعد طهران والدول الكبرى لمفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي.

وقال أمانو -في مقابلة خاصة مع وكالة الصحافة الفرنسية نشرت اليوم الجمعة- إن الوكالة تود ضم المسائل المتعقلة بالبعد العسكري المحتمل في البرنامج النووي الإيراني إلى المراحل المقبلة من المفاوضات بين إيران والوكالة. وأضاف أن الجانبين سيبحثان مجددا تلك المسائل في اجتماع يعقد في الثامن من فبراير/شباط.

وفي تقرير نشرته في نوفمبر/تشرين الثاني 2011, عرضت وكالة الطاقة الذرية ما تعتبرها قرائن على جانب عسكري سري محتمل لبرنامج إيران النووي, بيد أن إيران رفضت التقرير, وهي تنفي باستمرار أن يكون هناك نشاط عسكري سري لإنتاج أسلحة نووية.

وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, توصلت الوكالة ومفاوضون إيرانيون إلى اتفاق نص على تعزيز الرقابة على مواقع بإيران لها صلة بالبرنامج النووي.

وسمح الاتفاق لمفتشي الوكالة الذرية بزيارة منجم "غاشين" لليورانيوم هذا الأسبوع, ومفاعل جديد في منشأة "أراك" النووية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة