اختطاف مسؤول بحماس وتهديد بالانسحاب من لجنة المتابعة   
الجمعة 1426/9/5 هـ - الموافق 7/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)
الوضع الفلسطيني الداخلي يتجه نحو التأزم بعد أحداث غزة (الفرنسية) 
 
اختطف مسلحون مجهولون الدكتور رياض الراس أحد قياديي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة طولكرم وعميد كلية الهندسة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس في مؤشر على تصاعد حالة التوتر بين حماس والسلطة الفلسطينية بعد أحداث العنف التي شهدتها مدينة غزة مؤخرا.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن مسلحين مجهولين اختطفوا الراس من منزله في طولكرم شمالي الضفة الغربية.
 
وقد حملت حركة حماس السلطة الفلسطينية المسؤولية عن اختطافه فيما جابت مسيرات المدينة تنديدا بالعملية.
 
كما أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن مسلحين اختطفوا أحد مرافقي رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني طارق أبو رجب بعد أن اعترضوا سيارته في شارع الوحدة وسط مدينة غزة. وتم لاحقا إطلاق سراح المرافق بعد أن اقتاده المسلحون إلى جهة غير معلومة.
 
وفي حادث آخر قال متحدث باسم لجان المقاومة الشعبية إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على قائد ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان أبو يوسف القوقا لدى خروجه من سيارته إلى منزله في مخيم الشاطئ بغزة بدون أن يصاب.
 
هل تنفذ حماس تهديدها بالانسحاب من لجنة المتابعة بغزة؟ (الفرنسية) 
تهديد بالانسحاب
وفي هذا السياق هددت حماس بالانسحاب من لجنة المتابعة العليا للفصائل في غزة بعد إصدار الأخيرة بيانا حملت فيه نشطاء الحركة مسؤولية الأحداث التي جرت في غزة مؤخرا.
 
وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري في تصريحات للصحفيين إن الحركة ستقيم الموقف بعد ما جرى، معتبرا أن بيان لجنة المتابعة العليا للفصائل "يمثل فقط فصائل منظمة التحرير التي شاركت في الاجتماع لأن العرف هو أن أي قرار أو بيان في اللجنة يجب أن يصدر بالإجماع، وهذا البيان صدر في غياب حركة حماس مما يعني أنه لا يمثل اللجنة بمجملها".
 
واعتبر أبو زهري أن "البيان غير متوازن لأنه تجاهل أموراً كثيرة من بينها الأسباب التي أدت إلى تفجر الأحداث والتي بدأت بالاعتداء على نجل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي".
 
وتبادلت السلطة الفلسطينية وحماس الاتهامات بالمسؤولية عن أحداث العنف التي جرت في مدينة غزة وتسببت في مقتل ثلاثة أشخاص بينهم ضابط وجرح عشرات آخرين.
 
إسرائيل مستمرة في الاعتقالات رغم الحديث عن إطلاق أسرى (الفرنسية)
قمة عباس-شارون
من ناحية ثانية أكد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أن لديه مطالب كثيرة سيطرحها على رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون في قمتهما المرتقبة خلال الأيام القادمة.
 
وشدد عباس على أنه سيتمسك خلال لقائه المتوقع مع شارون بالقضايا التي تم الاتفاق عليها في قمة شرم الشيخ التي جرت في فبراير/ شباط الماضي، مشيرا بشكل خاص إلى قضايا الأسرى والمبعدين والانسحابات الإسرائيلية الأخرى.
 
وكان الطرفان اتفقا في شرم الشيخ على مبدأ الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وعلى تسليم الأمن في خمس من مدن الضفة الغربية الثماني إلى السلطة الفلسطينية.
 
ومن المطالب التي قال عباس إنه سيضعها أمام شارون وقف الاستيطان ووقف بناء الجدار العازل في الضفة الغربية.
 
وطالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بأن تكون القمة المقبلة قمة نتائج وليست قمة مفاوضات على حد تعبيره.
 
وأشار عريقات -الذي من المقرر أن يحضر غدا بالتعاون مع دوف فايسغلاس مستشار شارون برنامج القمة- إلى أن القمة ستبحث أيضا ملف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات الذي تتهمه إسرائيل بالتورط باغتيال وزير الصحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي عام 2001، وكذلك موضوع فؤاد الشوبكي المتهم بتهريب أسلحة لحساب السلطة الفلسطينية.
 
ومع أن عريقات ومكتب شارون أكدا المعلومات التي أوردها الديوان الملكي الأردني بعقد القمة في 11 من الشهر الجاري في مقر شارون بالقدس، بناء على مساعي العاهل الأردني عبد الله الثاني، إلا أن عباس أكد أن موعد القمة النهائي ومكانها لم يحددا لغاية الآن.


 
ومن المفترض أن تعقد القمة قبل الزيارة التي سيقوم بها عباس إلى واشنطن في 20 من الشهر الجاري، حيث سيلتقي مع الرئيس الأميركي جورج بوش.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة