زوجة أصغري تحمل تركيا مسؤوليته   
الخميس 25/1/1432 هـ - الموافق 30/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:05 (مكة المكرمة)، 9:05 (غرينتش)

أنباء عن مقتل أصغري في سجن بإسرائيل  (الفرنسية-أرشيف)

طالبت زوجة نائب وزير الدفاع الإيراني السابق الجنرال علي رضا أصغري -الذي اختفى في تركيا عام 2007- أنقرة بأن تتحمل مسؤولية اختفائه، وذلك بعد ورود أنباء عن مقتله داخل سجن إسرائيلي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إسنا" عن زوجة أصغري زيبا أحمدي قولها إن زوجها اختطف في تركيا، داعية حكومة بلادها لمتابعة الأمر  عن طريق أنقرة "التي يجب أن تقوم بالضغط بجدية على إسرائيل بشأن هذه القضية".

ونددت أحمدي بالصمت الدولي حيال التقارير التي أشارت إلى مقتل زوجها، وقالت إن "نشر الإعلام الصهيوني لتقرير عن الموضوع يفيد بأن النظام الصهيوني اختطفه".

وتساءلت لماذا تلتزم الهيئات الدولية الصمت تجاه عملية الخطف، داعية منظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤوليتها في هذه القضية.

وكان مساعد شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية محمد رؤوف شيباني قد طالب المنظمات الدولية بتحديد مصير أصغري.

امتحان جديد
من جهته، قال وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي إن الأنباء عن مقتل أصغري داخل إسرائيل تمثل امتحانا جديدا للأشخاص الذين يطالبون بحقوق الإنسان.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية عنه قوله إن إيران "تعرب عن قلقها مما نشر مؤخرا عن استشهاد المساعد السابق لوزارة الدفاع علي رضا عسكري في أحد السجون الصهيونية".

وحيدي: قيام الكيان الصهيوني بهذا العمل بمساعدة أميركية دليل على إرهاب الدولة  (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أن "قيام الكيان الصهيوني بهذا العمل بمساعدة أميركية دليل واضح على إرهاب الدولة"، ووصف هذا العمل باللاإنساني والإجرامي وطالب المنظمات الدولية بالعمل على تحديد مصير أصغري بشكل عاجل.

وقال إن هذا العمل سبقته أعمال أخرى تمثلت في اختطاف أربعة من الدبلوماسيين الإيرانيين في لبنان عام 1982 ونقلهم إلى أحد السجون في فلسطين المحتلة.

وكان الصحفي الأميركي اليهودي ريتشارد سيلفرشتاين قد نقل عن مصدر مقرب من وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك -في تقرير نشره يوم الثلاثاء- أنه تم العثور على أصغري ميتا داخل سجن تابع للموساد، وقد شكك الصحفي في الرواية التي تقول إنه انتحر.

وكان أصغري قد اختفى حين كان في زيارة لتركيا عام 2007، وتتهم إيران وكالة المخابرات الأميركية (سي. آي. أي) والموساد بالضلوع في اختطافه.

لكن تقارير إعلامية تشير إلى أنه انشق عن الحكومة الإيرانية ويتعامل مع الاستخبارات الغربية، كما قالت بعض التقارير إنه شاهد على عملية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة