أكثر من مائة دولة تتعرض لعمليات تجسس إلكترونية   
الاثنين 1430/4/3 هـ - الموافق 30/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:26 (مكة المكرمة)، 23:26 (غرينتش)
كشفت مجموعة من الباحثين الكنديين عن حدوث عمليات تجسس شملت اختراق أجهزة حاسوب العديد منها خاص بالحكومات، في 103 دول.
 
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز 
الأحد أن من بين ضحايا تلك
البرمجيات الخبيثة أجهزة حاسوب بمكاتب زعيم التبت الدلاي لاما والعديد من مراكز مواطني التبت بالمنفي بأنحاء العالم، بالإضافة إلى مقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل والسفارة الهندية بالولايات
المتحدة.
 
وبلغ إجمالي عدد الأجهزة التي تم اختراقها ونسخ وثائق بواسطة النظام
الذي يطلق عليه الباحثون (جوست نت) 1295 جهاز حاسوب.
 
وإلى جانب ذلك يمكن استخدام ذلك البرنامج الخبيث لتحويل الكاميرا
الخاصة بالحاسوب وأنظمة الصوت به إلى أجهزة مراقبة لصالح مشغلي تلك
البرامج. ولم يتمكن الباحثون من تأكيد ما إذا كان تم تنفيذ مثل هذه العملية بالفعل.
 
ويقول التقرير المقرر أن يصدره بوقت لاحق الأسبوع الجاري مركز مونك للدراسات الدولية بجامعة تورنتو، إنه يتم التحكم في نظام التجسس عن طريق حواسيب يوجد معظمها بالصين. إلا أن الباحثين حرصوا على عدم اتهام حكومة بكين بالمسؤولية عن هذا الاختراق الأمني.
 
ونقلت الصحيفة عن الباحث رونالد ديبرت قوله "نحن أكثر حرصا من ذلك، حيث نعرف دقة ما يحدث في العالم السري.. ربما يكون المسؤول عن ذلك وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أو الروس. إنه عالم مظلم، هذا الذي رفعنا الغطاء عنه".
 
 من جانبه نفي المتحدث باسم القنصلية الصينية بنيويورك جاو وينكي تورط بكين في هذه العملية، قائلا "هذه قصص قديمة وهي هراء.. الحكومة الصينية ضد جرائم الإنترنت وتمنعها بشكل كامل".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة