أبرز حوادث اختطاف الطائرات في تركيا   
السبت 1428/8/5 هـ - الموافق 18/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)

معظم الخاطفين استخدموا وسائل تمويه لاختطاف الطائرات التركية (رويترز- أرشيف)

شهدت تركيا عمليات كثيرة لخطف الطائرات، معظمها انتهت دون إصابات، وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز هذه العمليات:

18 أغسطس/آب 2007
اختطف رجلان ادعيا حملهما قنبلة طائرة ركاب تركية (على متنها 136 راكبا) كانت متوجهة من شمال قبرص التركية إلى إسطنبول. وانتهت العملية باستسلام الخاطفين بعد أن حطت في أنطاليا المطلة على البحر المتوسط ودون وقوع أي ضحايا.

10 أبريل/نيسان 2007
هدد رجل تركي مدعيا حمل متفجرات بتفجير طائرة تابعة لشركة بيغاسوس الخاصة، في طريقها من ديار بكر ذات الأغلبية الكردية إلى إسطنبول، مشترطا تحويل مسار الطائرة إلى إيران. لكن الطيارين هبطوا بها في مطار أنقرة، حيث استسلم الخاطف وتم اعتقاله.

3 أكتوبر/تشرين الأول 2006
اختطف فار من الجيش التركي مدعيا أنه متحزم بالمتفجرات حول جسمه، طائرة ركاب تركية أثناء رحلتها من تيرانا في ألبانيا إلى إسطنبول.

الخاطف -الذي تبين أنه لا يحمل قنابل- أطلق سراح جميع الركاب دون أذى، وذلك بعد أن رافقت مقاتلات الطائرة إلى مطار إيطالي. وكان الخاطف ينشد لجوءا سياسيا خشية ما سيلقاه من اضطهاد في بلده المسلم، بعد أن اعتنق المسيحية، وطلب الحماية من البابا بندكيت السادس عشر.

29 مارس/آذار 2003
اختطف رجل تركي يحمل شموعا مموهة على شكل أصابع ديناميت طائرة تركية، بعد إقلاعها من إسطنبول، طالبا تمكينه من زيارة صديقته في ألمانيا. تم تحويل مسار الطائرة إلى أثينا. وأقنع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الخاطف بإطلاق سراح جميع الركاب على متن الطائرة وعددهم 202.

7 شباط/فبراير 2003
اتخذ مسافر زعم أنه حمل أصابع ديناميت، اثنين من أفراد طاقم طائرة في مطار إسطنبول كرهائن، وتمكن رجال الشرطة من تحريرهما بعد أن أمطروا الطائرة بوابل من الرصاص. ليتبين أن أصابع الديناميت كانت مجرد شموع.

29 تشرين الأول/أكتوبر 1998
أطلقت قوات الأمن التركية النار على طائرة في مدرج مطار أنقرة، وقتلت ثائرا كرديا حاول خطف الطائرة. واحتجز الخاطف الذي كان مسلحا بقنبلة يدوية، 38 رهينة كانوا على متن الطائرة التركية. وأعلن الخاطف أن عمليته تلك كانت احتجاجا على الاستهداف التركي للثوار الأكراد الانفصاليين جنوب شرق البلاد. ولم تسفر العملية عن أي إصابات.

14 سبتمبر/أيلول 1998
استخدم مسلح إسلامي بندقية ألعاب أطفال واختطف طائرة تركية إلى ميناء البحر الأسود في طرابزون، احتجاجا على منع ارتداء الحجاب في الجامعات التركية وعلى الحرب في الشيشان. وتمكنت السلطات من إقناعه بالاستسلام وإطلاق سراح جميع الركاب وعددهم 76 راكبا.

24 فبراير/شباط 1998
ادعى رجل يحمل لعبة على شكل دب مشهور باسم (تيدي بير) أنها محشوة بالمتفجرات، ليستولي على طائرة في طريقها من أضنة جنوب تركيا إلى أنقرة، طالبا تحويل مسارها إلى إيران. لكن الركاب سيطروا على الخاطف. ليتبين لاحقا عدم وجود متفجرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة