استمرار الجهود الصينية لاحتواء فيضان بحيرة دونجتنغ   
السبت 1423/6/16 هـ - الموافق 24/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مزارع صيني يحمل كياسا من الرمل لتعزيز التحصينات لمواجهة الفيضانات

شارك عدد كبير من المزارعين الصينيين في سد الثغرات على طول شبكة السدود المحيطة ببحيرة دونجتنغ في محاولة لحماية ملايين المنازل من فيضان نهر يانغتسي في وقت يتوقع فيه هطول مزيد من الأمطار.

وقال مسؤولون عن مكافحة الفيضانات في إقليم هونان الجنوبي إن فرق المكافحة عملت طوال الليلة الماضية لسد النقاط الضعيفة على طول الجدار الواقي، مشيرين إلى أنهم تمكنوا من السيطرة عليها مع حلول صباح اليوم.

وأعرب كبار المسؤولين الذين يقودون المعركة عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية صمود السدود التي تمتد لمئات الأميال على طول البحيرة والأنهار الأربعة المغذية لها. وكانت الصين قد عززت السدود كثيرا بعد أن تعرضت لأسوأ موجة فيضان تشهدها عام 1998 والتي راح ضحيتها نحو أربعة آلاف شخص.

غير أن المسؤولين قالوا إنهم وجهوا تحذيرا آخر لسكان المناطق الأكثر عرضة للخطر للاستعداد للفرار بأنفسهم فور إخطارهم، وتتحرك ذروة الخطر لمنسوب الفيضان عبر نهر يانغتسي ومن المتوقع أن تصل إلى البحيرة صباح غد.

ولقي أكثر من 900 شخص مصرعهم هذا العام خلال موسم الفيضانات الصيفية، ويرى مراقبون أن الخطر مازال قائما حتى ولو صمدت هذه السدود على بحيرة دونجتنغ.

وتوقع خبراء الأرصاد الجوية في الصين أن تستأنف الأمطار الغزيرة التي هطلت على جنوب البلاد يوم الاثنين, مما يثير شكوكا بشأن انحسار المياه بالبحيرة بعد مرور ذروة فيضان يانغتسي.

وكانت السلطات الصينية قد أجلت خلال اليومين الماضيين نحو 600 ألف شخص من المنطقة المحيطة ببحيرة دونجتنغ الضخمة التي تهدد بإغراق ملايين آخرين. وقال مسؤول محلي إن الفيضانات في إقليم هونان قد قتلت بالفعل زهاء 16 شخصا، وأضاف أن السلطات أجلت حتى الآن هذا العدد حتى يمكن تصريف مياه الفيضان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة