الأسد يرفض محاكمة أي سوري بالخارج بقضية الحريري   
الأربعاء 1428/3/3 هـ - الموافق 21/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:16 (مكة المكرمة)، 23:16 (غرينتش)

الأسد انتقد المقاطعة الفرنسية لبلاده (الفرنسية-أرشيف)
رفض الرئيس السوري محاكمة أي من مواطنيه أمام المحكمة الدولية المقرر أن تحاكم المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري .

واعتبر بشار الأسد ذلك مسألة سيادية ترفض بلاده التنازل عنها، وقال في مقابلة مع محطة التلفزة الفرنسية (فرانس 2) إن "أي شخص يكون ضالعا في هذه القضية يعتبر خائنا في نظر القانون السوري وسيحاكم أمام محكمة سورية وسيلقى عقابا أقسى من أي عقاب قد يصدر عن محكمة أخرى".

وكان تقرير مبدئي للجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري تحدث عن وجود أدلة على ضلوع مسؤولين أمنيين سوريين ولبنانيين في العملية.

وتنفي دمشق بشدة التورط في اغتيال الحريري، وقال الأسد "لا أحد يمكنه الاتهام من دون دليل" سواء الرئيس الفرنسي جاك شيراك أو أي شخص آخر.

من جهة أخرى اعتبر الرئيس السوري أن عزل بلاده كما أراد شيراك لم يؤد إلى نتائج ايجابية، بل أفضى إلى خسارة فرنسا لنفوذها في الشرق الأوسط.

وأضاف أن باريس كانت تدير السياسة الأوروبية بالمنطقة "والآن، لم نعد نسمع بسياسة فرنسا الخارجية على الأقل في الشرق الأوسط".

وأوضح الأسد أنه لم يجر أي اتصال هاتفي بالرئيس شيراك منذ عام 2004، واعتبر أن علاقات البلدين ينبغي ألا تبنى على أساس مشاعر شخصية.

وتأتي تلك التصريحات بعد أن استأنفت أوروبا مؤخرا اتصالات رفيعة المستوى مع دمشق للمرة الأولى منذ اغتيال الحريري قبل عامين. وأجرى المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا محادثات الأربعاء الماضي مع الأسد ركزت على تطورات الأوضاع في لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة