أكثر من عشرين قتيلا لتنظيم الدولة بدرنة الليبية   
الجمعة 1436/10/15 هـ - الموافق 31/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:14 (مكة المكرمة)، 6:14 (غرينتش)

نقل مراسل الجزيرة في ليبيا عن مصادر عسكرية في مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها أن عدد قتلى تنظيم الدولة الإسلامية خلال يومين من الاشتباكات بين الطرفين في أطراف مدينة درنة شرقي ليبيا ناهز العشرين, في حين تحدثت مصادر أخرى عن خسائر أكبر في الأرواح.

فقد انتشل الهلال الأحمر في درنة أمس عددا من الجثث في منطقة الكورفات ومفترق بوابتي الشلال والحيلة التي باتت قوات مجلس شورى مجاهدي درنة تسيطر عليها بعد تراجع عناصر التنظيم إلى منطقة "الفتائح" شرقا.

وأضافت المصادر أن قوات المجلس لا تزال تحاصر المسلحين التابعين لتنظيم الدولة في مناطق جبلية شرقي المدينة. وحسب المصادر نفسها, فإن الحصار يأتي من ثلاثة محاور, بينما تستمر الاشتباكات المتقطعة التي تستخدم فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة وتسمع أصداؤها في أرجاء المدينة.

وكان مجلس شورى درنة أعلن أول أمس عن بدء معركة سماها "النهروان" -باسم المعركة التي وقعت عام 38 للهجرة في العراق بين الخليفة علي بن أبي طالب والخوارج- لطرد مسلحي التنظيم من المدينة.

وقال في بيان إنه تمكن مساء الأربعاء من طرد مسلحي تنظيم الدولة من آخر مواقع لهم داخل المدينة الساحلية التي تقع شرقي مدينة بنغازي.

من جهتها قالت مصادر طبية وأمنية إن عدد قتلى تنظيم الدولة منذ بدء عملية "النهروان" في درنة شرقي ليبيا بلغ 27 قتيلا, في حين قتل 13 من قوات مجلس شورى درنة وأصيب عشرون آخرون.

وأوشك التنظيم أن يبسط سيطرته على درنة قبل أن تتدخل قوات مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها لطرد المسلحين بعد تواتر أعمال القتل والخطف التي تستهدف قيادات المجلس ومدنيين على حد سواء.

وحاليا تسيطر مجموعات تعلن ولاءها لتنظيم الدولة على مدينة سرت الساحلية (شمالي ليبيا), كما أن له وجودا في مدينة بنغازي حيث يقاتل قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر. يذكر أن مدينة درنة شبه مطوقة من قوات حفتر, خاصة أنها تقع بين مدن تؤيد اللواء المتقاعد والحكومة المنبثقة عن البرلمان المنحل المنعقد في طبرق بأقصى شرقي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة